أنشد فيه، وهو الشاهد الخامس بعد السبعمائة [1] : (البسيط)
705 -يقرأن بالسّور
هو قطعة من بيت، وهو:
تلك الحرائر لا ربّات أحمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسّور
على أنّ الباء زائدة في المفعول به.
قال ابن هشام في «المغني» : وقيل ضمّن «يقرأن» معنى يرقين، ويتبرّكن، وأنه يقال: قرأت بالسّورة، على هذا المعنى، ولا يقال قرأت بكتابك، لفوات معنى التبرّك. قاله السهيلي.
وقال أيضا في «أوّل الباب الثامن» : قد يعطى النّفي حكم ما أشبه في معناه، ومنه إدخال الباء في «لا يقرأن بالسّور» ، لما دخله من معنى لا يتقرّبن بقراءة السّور.
ولهذا قال السّهيلي: لا يجوز أن تقول: وصل إليّ كتابك فقرأت به، على حدّ
(1) هو الإنشاد الخامس والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت للراعي النميري في ديوانه ص 122وأدب الكاتب ص 521ولسان العرب (سور) والمعاني الكبير ص 1138وللقتال الكلابي في ديوانه ص 53وللراعي أو للقتال في شرح أبيات المغني 2/ 368. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 183وجمهرة اللغة ص 1236والجنى الداني ص 217وشرح الحماسة للمرزوقي ص 383، 500، 830وشرح شواهد المغني 1/ 91، 336ولسان العرب (قرأ، لحد، قتل، زعم) ومجالس ثعلب ص 365ومغني اللبيب 1/ 29، 109، 2/ 675والمقتضب 3/ 244.
وروايته في ديوانه وشرح أبيات المغني:
هن الحرائر لا ربات أحمرة ...