وقوله: «في إثر» متعلّق بيزداد، وأراد بالقرينة: الحبيبة [1] ، لأنّها تشبه القمر.
والحدالى، بفتح المهملة والقصر: موضع [2] .
و «الجيرة» : جمع جار بالجيم. و «الشّطر» ، بضمتين: جمع شطير، وهو البعيد.
و «الحرّة الرّجلاء» : موضع في ديار جذام، الأوّل بالمهملة، والثاني بالجيم.
ويروى: «والحرة السّوداء» . و «لجّان» ، بفتح اللام وتشديد الجيم: واد قبل حرّة بني سليم.
وقوله: «صلّى على عزّة» إلخ، الصّلاة: الرحمة. وعزّة، بفتح المهملة وتشديد المعجمة: محبوبة كثيّر الشاعر [3] .
وقوله: «تلك الحرائر» إلخ، الإشارة بتلك إلى النساء المذكورة. وإيثار اسم الإشارة لتمييزهنّ أكمل تمييز، وكونه بالبعيد للتعظيم.
وروى: «هنّ الحرائر» . وتلك مبتدأ، والحرائر خبره، وقال بعض أفاضل العجم: الحرائر صفته.
وقوله: «لا ربّات» هو الخبر. ويبطله رواية هنّ الحرائر، وهو جمع حرّة، ومعناها الكريمة والأصيلة، وضدّ الأمة. والرّبّات: جمع ربّة بمعنى صاحبة. ولا نافية عاطفة على هنّ، أو على تلك.
قال الجواليقي في «شرح أدب الكاتب» : و «الأحمرة» : جمع حمار بالحاء المهملة، جمع قلّة. وخصّ الحمير لأنّها رذال المال وشرّه، يقال: «شرّ المال ما لا يزكّى ولا يذكّى [4] » . اه.
وكذا ضبط هذه الكلمة صاحب «كتاب اللصوص» [5] وابن المستوفي. وقد
(1) بعده في شرح أبيات المغني: = وأضافها إلى ضمير الليل لأنها تشبه القمر =.
(2) بعده في شرح أبيات المغني: = قال ياقوت في معجم البلدان: هو موضع بين الشام وبادية بني كلب المعروفة بالسماوة وهي لكلب، وأنشد هذا البيت =.
(3) في شرح أبيات المغني 2/ 370: = اسم امرأة =.
(4) شرح أدب الكاتب للجواليقي ص 378. ويذكى: يذبح.
(5) هو أبو سعيد السكري، صاحب كتاب شرح أشعار اللصوص.