بالكسر: كساء من صوف أو خزّ يؤتزر به [1] وتتلفّع به المرأة. وأراد بالمدكّ، بكسر الميم: العجز.
و «الرّكّ» ، بكسر الراء المهملة: المهزول، والمكان المضعوف الذي لم يمطر إلّا قليلا.
قاله الصغاني، وأنشد البيت للمعنى الأوّل. وقال: وذكره بعض من صنّف في اللغة بالزاي، في اللغة وفي الرجز، وهو تصحيف. انتهى.
وأراد به الجوهريّ. وقد خطّأه كذلك ابن بريّ في «حاشيته على الصحاح» ، وتبعه الصّفديّ أيضا.
ومنظور بن مرثد تقدّم في الشاهد الثاني والأربعين بعد الأربعمائة [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والستون بعد الخمسمائة [3] : (البسيط)
563 -لو عدّ قبر وقبر كنت أكرمهم
ميتا وأبعدهم عن منزل الذّام
على أنّ تعاطف المفردين فيه ليس من قبيل ما تقدّم من كونه للضرورة، بل لقصد التكثير، إذ المراد: لو عدّت القبور قبرا قبرا. ولم يرد قبرين فقط، وإنّما أراد الجنس متتابعا واحدا بعد واحد. يعني: إذا حصّلت أنساب الموتى وجدتني أكرمهم نسبا، وأبعدهم من الذّم.
(1) في النسخة الشنقيطية: = يتزر به =.
(2) الخزانة الجزء السادس ص 130.
(3) البيت لعصام بن عبيد الزماني في الحماسة برواية الجواليقي ص 325وشرح الحماسة للأعلم 2/ 695 وشرح الحماسة للتبريزي 3/ 77وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1122ومعجم الشعراء ص 270ولعصام الرقاشي في البيان والتبيين 2/ 316ولأبي القمقام الأسدي في عيون الأخبار 1/ 92ولهشام الرقاشي في العقد الفريد 1/ 69. وهو بلا نسبة في المراثي ص 313والمقرب 2/ 41.
وروايته في المراثي:
لو عد بيت وبيت كنت أكرمهم ... بيتا وأبعدهم عن منزل الذّام