577 -لأصبح الحيّ أوبادا ولم يجدوا
عند التّفرّق في الهيجا جمالين
على أنّه يجوز تثنية الجمع المكسّر، فإنّ «جمالين» مثنى جمال، أي: قطيعين من الجمال.
وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى [1] : { «رَبُّ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَمََا بَيْنَهُمََا» } على تثنية الضمير، مع أنّ المرجع السموات والأرض، بإرادة ما بين الجنسين.
وقال في «المفصل» : وقد يثنّى الجمع على تأويل الجماعتين والفريقين. أنشد أبو زيد [2] :
* لنا إبلان فيهما ما علمتم *
وفي الحديث: «مثل المنافق كالشّاة العائرة بين الغنمين [3] » .
وأنشد أبو عبيد:
لأصبح الحيّ أوبادا ولم يجدوا ... البيت
وقالوا: لقاحان سوداوان.
وقال أبو النّجم [4] : (الرجز)
وروايته في بعض هذه المصادر:
* لأصبح القوم أوبادا ولم يجدوا *
(1) سورة مريم: 19/ 65وسورة الشعراء: 26/ 24وسورة الصافات: 37/ 5وسورة ص: 38/ 66 وسورة الدخان 44/ 7وسورة النبأ: 78/ 37.
(2) انظر الشاهد السابق.
(3) رواه النسائي في كتاب الإيمان وشرائعه 8/ 124كما رواه أحمد في 2/ 32، 47، 68، 82، 88، 102، 143، 283من حديث عبد الله بن عمر.
(4) البيت لأبي النجم في الأشباه والنظائر 4/ 200وأساس البلاغة (بقل) والأغاني 10/ 158وتاج العروس (حبب، بقل) وجمهرة اللغة ص 65وسمط اللآلئ ص 581وشرح شواهد الشافية ص 313312ولسان العرب (بقل) وكتاب العين 5/ 170ومجمل اللغة 1/ 281. وهو بلا نسبة في المخصص 10/ 174، 17/ 105ومقاييس اللغة 1/ 274.