أنشد فيه [1] : (البسيط)
527 -سبحانه ثمّ سبحانا نعوذ به
وقبلنا سبّح الجوديّ والجمد
على أنّ «سبحان» أكثر ما يستعمل مضافا، وإذا قطع فقد جاء منوّنا في الشعر، كما في البيت، فلا يكون سبحان علما معرّفا بالعلمية [2] بل تعريفه إمّا بالإضافة لفظا كسبحان الله، أو تقديرا كما في قوله [3] : (السريع)
* سبحان من علقمة الفاخر *
أي: سبحان الله.
(1) البيت لورقة بن نوفل في الأغاني 3/ 121والدرر 3/ 69ولأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 30 والكتاب 1/ 326ولسان العرب (سبح، جمد، جود) ومعجم ما استعجم ص 391ولزيد بن عمرو بن نفيل في شرح أبيات سيبويه 1/ 194. وهو بلا نسبة في شرح المفصل 1/ 37، 120، 4/ 36والمقتضب 3/ 217 وهمع الهوامع 1/ 190.
وقد علق مصحح طبعة بولاق على هذا الشاهد، بأن البغدادي لم يضع له رقما كعادته، فقال: = فلعله سهو منه =.
(2) في طبعة بولاق: = معروفا بالعلمية =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(3) عجز بيت للأعشى ميمون وصدره:
* أقول لما جاءني فخره *
والبيت للأعشى في ديوانه ص 193وأساس البلاغة (سبح) والأشباه والنظائر 2/ 109وتاج العروس (شتت) وجمهرة اللغة ص 278والخصائص 2/ 435والدرر 3/ 70وشرح أبيات سيبويه 1/ 157وشرح شواهد المغني 2/ 905وشرح المفصل 1/ 37، 120والكتاب 1/ 324ولسان العرب (سبح) . وهو بلا نسبة في الخصائص 2/ 197، 3/ 23والدرر 5/ 42ومجالس ثعلب 1/ 261والمقتضب 3/ 218والمقرب 1/ 149 وهمع الهوامع 1/ 190، 2/ 52.