هو قطعة من بيت للرّاعي، وهو: (البسيط)
أشلى سلوقيّة باتت وبات بها ... بوحش إصمت في أصلابها أود
على أنّه [1] إذا سمّي بفعل فيه همزة وصل قطعت، ك «إصمت» بكسر الهمزة والميم.
وتقدّم عن الشارح المحقق أنه منقول من فعل أمر، لبرّيّة معيّنة. وقيل: هو علم الجنس لكلّ مكان قفر تقول: لقيته بوحش إصمت، وببلد إصمت.
و «الوحش» : المكان الخالي. وكسر ميم إصمت، والمسموع في الأمر الضم، لأنّ الأعلام كثيرا ما تغيّر عند النقل تبعا لنقل معانيها، كما قيل في شمس بن مالك، بضم الشين. انتهى.
وقوله: «وكسر ميم إصمت» إلخ، جواب عن سؤال مقدّر، وهو أنه لو كان منقولا من فعل الأمر لكانت الهمزة والميم مضمومين، لأنه يقال: صمت يصمت صمتا من باب نصر، وصموتا وصمتا بضمهما بمعنى سكت، واصمت مثله، فأجاب بما ذكره.
ومثله للأندلسي في «شرح المفصل» ، قال: المشهور في مضارع صمت:
يصمت بالضم، فإمّا أن يكون الكسر لغة فيه، لم ينقل، وإمّا أن يكون ممّا غيّر في التسمية، كما قالوا: شمس بن مالك، بالضم فغيّروا لفظ الشّمس.
وإمّا أن يكون مرتجلا وافق لفظ الأمر الذي بمعنى اسكت فلا يكون من هذا الفصل. انتهى.
وكذا قال ابن يعيش في «شرح المفصل» .
الكبير 1/ 220ومعجم البلدان (إصمت) . وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص 306، 341وشرح الأشموني 1/ 60.
روايته في المعاني الكبير 1/ 220:
يشلي سلوقيّة زلا جواعرها ... مثل اليعاسيب في أصلابها أود
(1) في النسخة الشنقيطية: = يعني أنه =.