فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2776

استعمل الربيع بن مريّ بن أوس بن حارثة بن لأم [1] الطائي على الحمى، فيما بين الجزيرة وظهر الحيرة، فأجدبت الجزيرة.

وكان أبو زبيد في تغلب. فخرج لهم ليرعيهم [2] فأبى عليه الأوسيّ، وقال: إن شئت أرعيك وحدك فعلت.

فأتى أبو زبيد الوليد بن عقبة، فأعطاه ما بين القصور الحمر من الشام إلى القصور الحمر من الحيرة، وجعلها له حمى، وأخذها من الآخر.

قال عمر بن شبّة في خبره خاصّة [3] : فلما عزل الوليد عن الكوفة، وولي سعد ابن أبي وقّاص مكانه [4] ، انتزعها منه وأخرجها من يده، فقال أبو زبيد:

ولقد متّ غير أنّي حيّ ... يوم بانت بودّها خنساء

إلى آخر القصيدة.

وأبو زبيد الطائيّ: شاعر نصرانيّ كان في صدر الإسلام، وتقدّمت ترجمته في الشاهد الثاني والثمانين بعد المائتين [5] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة، وهو من شواهد المفصّل [6] :

(1) في طبعة بولاق: = حارثة بن لؤي =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية والاشتقاق ص 383 والأغاني 5/ 137والكامل في اللغة 1/ 137والمعمرين ص 45.

قال عنه ابن دريد في الاشتقاق: = أنه كان رأسا لطيئ، وعاش مائتي سنة =. وفي المعمرين: = عاش فيما ذكره ابن الكلبي عن أبيه، أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف عاش مائتي سنة وعشرين سنة حتى هرم =.

وفيه يقول بشر بن أبي خازم الأسدي (ديوانه ص 222والكامل في اللغة 1/ 137:

إلى أوس بن حارثة بن لأم ... ليقضي حاجتي فيمن قضاها =

(2) في النسخة الشنقيطية: = بهم ليرعيهم =.

(3) الخبر في الأغاني 5/ 138.

(4) في الأغاني: = ووليها سعيد ابن العاص انتزعها =.

(5) الخزانة الجزء الرابع ص 180.

(6) البيت للراعي النميري في ديوانه ص 69وشرح المفصل 1/ 29، 30ولسان العرب (صمت) والمعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت