فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 2776

* إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا *

انتهى.

وهي مؤنّثة كما في البيتين.

وهذه الكلمة مع شهرتها لم يوردها القالي في «المقصور والممدود» مع أنه استقصى النوعين [1] في كتابه.

وثنّى الجمال لأنه جعلها صنفين: صنفا لترحّلهم يحملون عليها أثقالهم، وصنفا لحربهم يركبونه إذا جنبوا خيلهم. ويؤيّده رواية أبي الفرج: «يوم الترحّل والهيجا [2] » . و «أوبادا» : خبر أصبح إن كانت ناقصة، وحال من القوم إن كانت تامّة.

وروى أبو الفرج: «لأصبح الحيّ أوقاصا» ، وهو جمع وقص بفتحتين، وقد تسكّن القاف: ما بين الفريضتين من نصب الزّكاة ممّا لا شيء فيه. فعلى هذه الرواية حذف مضاف، أي: لأصبح مال الحيّ أوقاصا، أي: لا يوجد عندهم في العام الثاني ما يجب فيه الصّدقة.

عمرو بن عدّاء الكلبيّ

و «عمرو بن عدّاء الكلبيّ» : شاعر إسلامي.

* * * تم بعون الله تعالى وحسن تيسيره الجزء السابع

من خزانة الأدب بتقسيم محقّقها

(1) في النسخة الشنقيطية: = مع استقصاء الدوعين =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.

(2) في طبعة بولاق: = والهيجاء =. وهو تصحيف صوابه بالقصر حتى يستقيم الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت