فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2776

فذاك ولم إذا نحن امترينا ... تكن في النّاس يدركك المراء

وقوله:

* فأضحت مغانيها * البيت

وقد يليها الاسم معمولا لفعل يفسّره ما بعده، كقوله [1] : (الطويل)

ظننت فقيرا ذا غنى ثمّ نلته ... فلم ذا رجاء ألقه غير واهب

انتهى.

وقوله: «إذا نحن امترينا» [2] متعلق بيدرك، الأصل: ولم تكن في الناس، يدركك المراء، إذا نحن امترينا، و «الامتراء» : الشّكّ. والمراء: الجدال.

وقوله: «ظننت فقيرا» إلخ، هو بالبناء للمجهول والتكلم. و «فقيرا» :

حال من نائب الفاعل، و «ذا غنى» : مفعول ثان لظننت، وضمير «نلته» :

للغنى، و «ذا رجاء» : مفعول لفعل محذوف مفسّر بألقى المذكور.

و «غير واهب» : حال من فاعله، يعني أنه في حال فقره كان متعفّفا، فكنى عن ذلك بظنّه ذا غنى، وأنه حين صار غنيّا، يعطي كلّ راج، لقيه، ما يرجو.

والبيت من قصيدة طويلة لذي الرّمّة.

وقبله [3] :

فيا كرم السّكن الذين تحمّلوا ... عن الدّار والمستخلف المتبدّل [4]

وبعده:

كأن لم تحلّ الزّرق ميّ ولم تطأ ... بجرعاء حزوى نير مرط مرحّل

(1) هو الإنشاد الثاني والخمسون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت بلا نسبة في شرح أبيات المغني للبغدادي 5/ 144ومغني اللبيب 1/ 278.

(2) الشرح بكامله في شرح أبيات المغني للبغدادي 5/ 145.

(3) الأبيات لذي الرمة في ديوانه ص 506.

(4) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 506وتاج العروس (سكن) وديوان الأدب 1/ 132ولسان العرب (سكن) ومعجم البلدان (زرق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت