فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2776

لقد بدّلت أهلا بعد أهل ... فلا عجب بذاك ولا سخار

فإنّك لا يضرّك بعد عام ... أظبي كان أمّك أم حمار

فقد لحق الأسافل بالأعالي ... وماج اللّؤم واختلط النّجار

وعاد العبد مثل أبي قبيس ... وسيق مع المعلهجة العشار

وقوله: «وكائن» هي خبرية بمعنى كم الخبرية. و «الرائد» : الذي يرسل في طلب الكلأ.

وقوله: «فأصبح عهدهم» إلخ، «العهد» ، بالفتح: المنزل الذي لا يزال القوم إذا بعدوا عنه، رجعوا إليه وكذلك المعهد.

وقوله: «كمقصّ قرن» ، قال أبو تمام، أي: كمقطع قرن. يريد: خلت ديارهم. وقيل: مقصّ قرن: جبل مشرف على عرفات أيضا. وليس يريده.

انتهى.

قال أبو محمد الأعرابي: مقصّ: موضع تقتصّ فيه الأرض، أي: لا يوجد لهم ولعهدهم أثر، كما لا يوجد أثر من يمشي على صخرة. و «قرن» : جبل.

انتهى [1] .

و «تحسّ» : بالبناء للمفعول، من أحسّ الرجل الشيء إحساسا، أي: علم به. و «الأثار» بالفتح، هو الأثر. ويقال: أثارة أيضا بالهاء.

وقوله: «لقد بدّلت أهلا» إلخ، بالبناء للمفعول. و «السّخار» ، بضم السين وكسرها: اسم للسّخرية والاستهزاء.

وقوله: «فإنّك لا يضرّك» هذه رواية أبي عبيدة.

ورواه مؤرّج السّدوسي في «أمثاله» [2] : «فإنّك لا يضورك» ، يقال: ضاره يضوره ويضيره بمعنى. ورويا: «حول» بدل عام. ولم أر رواية «فإنك لا تبالي» لأحد إلّا للنحويّين.

وقوله: «أظبي كان» إلخ، هذه هي الرواية المشهورة التي رواها سيبويه فمن

(1) فرحة الأديب ص 53.

(2) لم يرد هذا النقل في متن كتاب الأمثال. بل أورده المحقق في زياداته نقلا عن الخزانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت