وقوله: «من الأسى» إلخ، «الأسى» : الحزن. و «أنف» : بلد به قتلوا يومئذ.
وقوله: «جيش الحمار» كانوا غزوا ومعهم حمار يحملون عليه زادهم.
و «العارض» : الجيش، شبّهه لكثرته بالعارض من السّحاب الممتلئ ماء. و «البرد» ، بكسر الراء: الذي فيه البرد بفتحتين.
وقوله: «لنعم ما أحسن» إلخ.
وروي:
عمري لقد أحسن الأبيات نهنهة ... أولى الخميس
و «النّهنهة» : الرّدّ. و «أولى العديّ» : العادية، وهي الحاملة [1] .
و «الأبيات» : قوم أغير عليهم. وأحسنوا الطّرد، أي: أحسنوا طرادهم.
و «أولى» مفعول لنهنهة. والمعنى: نعم ما أحسنوا ردّ العدي، وأحسنوا مطاردتهم بعد.
وقوله: «إذ قدّموا مائة» إلخ، وروى أبو عبد الله [2] : (البسيط)
فقدّموا مائة وأخّروا مائة ... كلتاهما قد وفت وازدادتا عددا
وقوله: «صابوا بستّة» إلخ، «صابوا» : وقعوا. وصاب المطر: وقع.
و «الجابئ» [3] بموحّدة فهمزة: الجراد. و «اللّبد» ، بفتح فكسر: المتراكب بعضه على بعض. واللّبد بضم ففتح: الكثير. يقول: من كثرة ما وقع عليهم الناس كأنّ عليهم جرادا منقضّا.
وقوله: «شدّوا على القوم فاعتطّوا» : شقّوا أوائل القوم. وجيش الحمار بالجرّ بدل من ضمير الجمع المضاف، وبالنصب بدل من أوائل. وقيل له: جيش الحمار
(1) في اللسان (عدا) : = العدى أول من يحمل من الرجالة وذلك لأنهم يسرعون العدو ويقال: رأيت عدى القوم مقبلا، أي من حمل من الرجالة دون الفرسان =.
(2) البيت بلا نسبة في ديوان الهذليين 2/ 40.
(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = الحابئ =. بالحاء المهملة. وهو تصحيف صوابه من ديوان الهذليين وشرح أشعار الهذليين واللسان (جبأ) .