فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 2776

الاستفهام في قوله: أزيد، ولكن الألف كألف ايم، في ايم الله، وهي موصولة كما أنّ ألف ايم موصولة. إلى أن قال:

وقال الخليل: وممّا يدلّك على أن تلك مفصولة من الرّجل ولم يبن عليها [1] وأنّ الألف واللام فيها [2] بمنزلة قد، قول الشاعر [3] : (الرجز)

دع ذا وعجّل ذا وألحقنا بذال ... بالشّحم إنّا قد مللناه بجل

قال: هي ها هنا كقول الرجل، وهو يتذكّر قدي، ثم يقول قد فعل. ولا يفعل مثل هذا علمناه بشيء مما كان من الحروف الموصولة. ويقول الرجل ألي، ثم يتذكّر. فقد سمعناهم يقولون ذلك، ولولا أنّ الألف واللام بمنزلة قد وسوف، لكانتا بناء بني عليه الاسم لا يفارقه [4] ، ولكنّهما جميعا بمنزلة هل، وقد، وسوف [5] ، يدخلان للتعريف [6] . انتهى نصّه.

وقال الأعلم: الشاهد في قوله بذال، وأراد: بذا الشّحم، ففصل لام التعريف من الشحم لما احتاج إليه من إقامة القافية [7] ثم أعادها في الشحم لمّا استأنف ذكره بإعادة حرف الجرّ.

ومعنى بجل حسب، يقال: بجلي كذا، أي: حسبي [8] . انتهى.

(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = عليهما =. وهو تصحيف صوابه من الكتاب لسيبويه 2/ 64.

(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = فيهما =. وهو تصحيف صوابه من الكتاب لسيبويه.

(3) الرجز لغيلان بن حريث في الدرر 1/ 245والكتاب 4/ 147والمقاصد النحوية 1/ 510ولحكيم بن معية في شرح أبيات سيبويه 2/ 369. وهو بلا نسبة في تاج العروس (طرا) ورصف المباني ص 41، 70، 153وشرح الأشموني 1/ 83والكتاب 3/ 325وكتاب العين 6/ 134ولسان العرب (طرا) واللامات ص 41وما ينصرف وما لا ينصرف ص 121والمقتضب 1/ 84، 2/ 94والمنصف 1/ 66وهمع الهوامع 1/ 79.

(4) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = لكانتا بني على الاسم لا تفارقه =. وهو تصحيف صوبناه وكملناه من الكتاب لسيبويه.

(5) بعده في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = وهل =. وهو تكرار لهل لم يرد عند سيبويه.

(6) في الكتاب لسيبويه: = تدخلان للتعريف وتخرجان =.

(7) في طبعة بولاق: = من إقامته القامة =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح.

(8) عند الشنتمري: = أي: حسبي وكفاني =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت