فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 2776

و «الخمس» ، بالكسر من أظماء الإبل: أن ترعى ثلاثة أيام، وترد اليوم الرابع.

و «الجلب» ، بضم الجيم وفتح اللام: جمع جلبة، وهي الشّدّة. يقال: أصابتنا جلبة الزمان وكلبته. و «الآل» : السراب بعد الزوال. و «الموماة» ، بالفتح:

الفلاة.

و «قرم» : خبر كأنّها، وهو بفتح القاف وسكون الراء: البعير المكرّم لا يجمل عليه ولا يذلّل، ولكن يكون للفحلة. و «تعدّاه» ، أي: تعدّى عليه. و «عاد» :

من عدا عليه، أي: تجاوز عليه الحدّ. و «الطّروقة» : أنثى الفحل.

يقال: طرق الفحل الناقة طرقا، فهي طروقة، فعولة بمعنى مفعولة. والهجان من الإبل، البيض، يستوي فيه المؤنث والمذكر والواحد والجمع.

و «الخرطوم» : الأنف. و «الزّبد» : الرّغوة التي تظهر على فم البعير عند هيجانه.

شبّه ناقته في حالة جهدها وشدّتها، وهو سائر في شدّة الهجير، بفحل هائج، حال دون أنثاه حائل. وفيه مبالغات لا تخفى.

وقوله: «أو ناشط» إلخ، يعني أنّها إمّا تشبه ذلك الفحل، أو تشبه الناشط، وهو الثور الوحشيّ يخرج من أرض إلى أرض.

و «الأسفع» : الأسود، من السّفعة بالضم، وهي سواد مشرب حمرة، يعني اسودّ وجهه من شدّة الحر، أو من شدّة البرد والريح. و «ألجأه» : اضطرّه.

و «النّفح» : الهبوب. و «الشّمال» : الريح المعروفة.

قال الأصمعي: ما كان من الرياح نفح فهو برد، وما كان لفح فهو حرّ، و «العقد» ، بفتح العين وكسر القاف وفتحها: ما تعقّد من الرمل، أي: تراكم، الواحدة عقدة كذلك.

يعني فهو مسرع ليصل كناسه ومأواه. و «الأحدان» ، بالضم: قطع رمل متفرقة، والأصل وحدان جمع أوحد [1] . و «وهد» ، بضمتين: جمع وهاد، وهو جمع وهدة، وهو المكان المطمئن.

(1) نظيره أسود وسودان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت