فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 2776

وقال الأصمعي: ليست بها رماح، ولكنّ سفينة كانت وقعت إليها فيها رماح، وأرفئت بها في بعض السنين المتقدّمة، فقيل لتلك الرماح الخطّيّة، ثم عمّ كلّ رمح هذا النسب إلى اليوم.

و «الزّغف» : الدّروع الرّقيقة الدقيقة النسج [1] . و «المثوّب» : الذي تصفّقه الرياح فيذهب ويجيء. وهو من ثاب يثوب، إذا رجع. وإنّما سمّي الغدير غديرا لأنّ السّيل غادره [أي: تركه] . اه.

وقد أورد العيني رواية الأخفش وفسّر جميع الأبيات، وقال: الأوتار جمع وتر بالكسر: الجناية. و «الطاوي» : ضامر البطن. و «الأسمر» : الرّمح. و «الأبيض» :

السّيف. و «الباتر» : القاطع.

و «الزّغف» ، بفتح الزاي وسكون الغين المعجمة: جمع زغف بفتحتين، وهي [2] الدرع الواسعة. و «منكب» ، بفتح الميم وكسر الكاف: أعوان العرفان، وقيل: رأس العرفاء من النّكابة، وهي العرافة والنّقابة.

وروى بدله: «بمقنب» بكسر الميم وفتح النون: جماعة الخيل والفرسان.

انتهى المراد منه.

وترجمة عامر بن الطفيل تقدّمت في الشاهد الثامن والستين بعد المائة [3] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والثلاثون بعد الستمائة [4] : (الرجز)

(1) في الكامل في اللغة 1/ 96: «والزغف الدرع الرقيقة النسج =. وفي اللسان (زغف) : = والزغف والزغفة:

الدرع المحكمة، وقيل: الواسعة الطويلة، تسكن وتحرك، وقيل: الدرع اللينة، والجمع زغف على لفظ الواحد =.

(2) في النسخة الشنقيطية: = وهو =.

(3) الخزانة الجزء الثالث ص 79.

(4) الرجز لرؤبة بن العجاج في ملحق ديوانه ص 179وتاج العروس (زهق، قرق) والدرر 1/ 166وشرح شواهد الشافية ص 405ولسان العرب (زهق) . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 15/ 107وأمالي المرتضى 1/ 561وتاج العروس (ثمن) وتهذيب اللغة 15/ 107والخصائص 1/ 306وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 294، 970، 1032وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 184وكتاب العين 5/ 22ولسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت