617 -ولست بالأكثر منهم حصا
وإنّما العزّة للكاثر
على أنّ «من» فيه ليست تفضيلية، بل للتبعيض، أي: ليست من بينهم بالأكثر حصا، إلى آخر ما ذكره.
والبيت من قصيدة للأعشى ميمون، فضّل فيها عامر بن الطّفيل عدوّ الله على علقمة بن علاثة الصحابي قبل إسلامه.
وتقدّم شرح أوائل هذه القصيدة وسبب تفضيله على علقمة، في الشاهد الخامس والثلاثين بعد المائتين [1] .
وهذه أبيات منها [2] :
إن ترجع الحقّ إلى أهله ... فلست بالمسدي ولا النّائر
ولست في السّلم بذي نائل ... ولست في الهيجاء بالجاسر
ولست بالأكثر منهم حصا ... وإنّما العزّة للكاثر
ولست في الأثرين من مالك ... ولا أبي بكر أولي النّاصر
هم هامة الحيّ إذا ما دعوا ... ومالك في السّودد القاهر
سدت بني الأحوص لم تعدهم ... وعامر ساد بني عامر
والبيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 193والاشتقاق ص 65وأوضح المسالك 3/ 295والخصائص 1/ 185، 3/ 236وشرح أبيات المغني 7/ 199وشرح التصريح 2/ 104وشرح شواهد الإيضاح ص 351وشرح شواهد المغني 2/ 902وشرح المفصل 6/ 100، 103ولسان العرب (كثر، سدف، حصى) ومغني اللبيب 2/ 572والمقاصد النحوية 4/ 38ونوادر أبي زيد ص 25. وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 422وشرح الأشموني 2/ 386وشرح ابن عقيل ص 465وشرح المفصل 3/ 6.
وفي شرح أبيات المغني: = صوابه في الرواية: ولست بالأكثر منه حصا =. وروايته في النسخة الشنقيطية: = منه حصا =.
(1) الخزانة الجزء الثالث ص 367.
(2) الأبيات من مطولة للأعشى يهجو فيها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما.
وهي في ديوانه ص 197189وشرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 202200. ورواية البغدادي هنا فيها تقديم وتأخير عن الديوان.