تمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
قال أبو حيان: وزرى النحويّون عليه هذا القول، ولم يسلّموا له هذا الاختيار، وقالوا: لا يخلو أفعل من التفضيل. وعارضوا حججه بالإبطال، وتأوّلوا ما استدلّ به. انتهى.
ونقل الخلاف ابن الأنباري في «الزاهر» ، قال: قولهم الله أكبر، سمعت أبا العباس، يقول: اختلف أهل العربية، فقالوا: معناه كبير.
واحتجوا بقول الفرزدق:
* دعائمه أعزّ وأطول *
أراد: دعائمه عزيزة طويلة.
واحتجّوا بقول الآخر:
* لست فيها بأوحد *
وبقول معن [1] : (الطويل)
* لعمرك ما أدري وإنّي لأوجل *
أراد: لوجل.
وهو بلا نسبة في أمالي القالي 3/ 218وكتاب العين (وحد) .
(1) صدر بيت لمعن بن أوس المزني وعجزه:
* على أيّنا تعدوا المنيّة أوّل *
والبيت لمعن بن أوس المزني في ديوانه ص 39وتاج العروس (وجل) والحماسة برواية الجواليقي ص 326 والحماسة البصرية 6/ 288وشرح التصريح 2/ 51وشرح الحماسة للأعلم 2/ 670وشرح الحماسة للتبريزي 3/ 78وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1126ولسان العرب (كبر، وجل) والمقاصد النحوية 3/ 493. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 8/ 140وأوضح المسالك 3/ 161وتاج العروس (عنف، هون) وجمهرة اللغة ص 493وشرح الأشموني 2/ 322وشرح شذور الذهب ص 133وشرح قطر الندى ص 23وشرح المفصل 4/ 87، 6/ 98ولسان العرب (عنف، هون) والمقتضب 3/ 246والمنصف 3/ 35.