* جارية في رمضان الماضي *
وأخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء عن الكسائي، قال: كان الرّؤاسيّ يكره أن يجمع رمضان، ويقول: بلغني أنه اسم من أسماء الله تعالى. انتهى.
وقال اللخميّ: قال أبو عمرو: والعرب تركوا الشّهور كلّها مجرّدة إلا شهر ربيع وشهر رمضان. ويردّ عليه أنّ رؤبة أتى برمضان هنا مجرّدا من الشّهر، وهو من فصحاء العرب.
وجاء في الحديث الصحيح: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه [1] » . ولكنّ إثبات الشهر أفصح، كما نطق به القرآن. انتهى.
و «الدّرع» : القميص [2] . و «الفضفاض» : الواسع. و «أخت بني أباض» ، بفتح الهمزة بعدها موحّدة، قال اللخميّ: معروفة بالبياض.
وقال ابن السيّد [3] : وبنو أباض: قوم. و «الخضاض» ، بكسر المعجمة [4] :
اليسير من الحلي، وقيل هو نوع منه.
قال الشاعر [5] : (الطويل)
ولو أشرفت من كفّة السّتر عاطلا ... لقلت: غزال ما عليه خضاض
و «القبّاء» : الضامرة البطن، فعلاء من القبب، وهو دقّة الخصر.
و «الرضراض» ، بالفتح: الكثير اللحم.
(1) حديث صحيح وهو في صحيح البخاري بشرح الفتح 4/ 99، وصحيح مسلم برقم 760، وقد رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة انظر في ذلك الجامع الصغير 8775.
(2) في شرح أبيات المغني: = والدرع: قميص المرأة خاصة =. وهو أدق للمعنى.
(3) قاله في شرح الجمل ورقة 23/ ب.
(4) في لسان العرب (خضض) : = الخضاض: الشيء اليسير من الحليّ =. وكذلك في القاموس.
(5) البيت للقناني في تاج العروس (خضض، كفف) وهو بلا نسبة في أساس البلاغة (خضض) وتاج العروس (عطل) وتهذيب اللغة 2/ 165، 549وكتاب العين 4/ 134ولسان العرب (خضض، عطل) ومجمل اللغة 2/ 157والمخصص 4/ 50ومقاييس اللغة 2/ 153.
وفي طبعة بولاق: = لو أشرقت =. بالخرم وبالقاف. وهو تصحيف صوابه من المصادر السابقة الذكر والنسخة الشنقيطية.