لقد أتى في رمضان الماضي ... جارية في درعها الفضفاض
تقطّع الحديث بالإيماض ... أبيض من أخت بني أباض
قال: كذا أنشده ابن جني. انتهى.
ولم أره في ديوانه. ورأيت في «نوادر ابن الأعرابي» ، ولم ينسبه إلى أحد:
(الرجز)
يا ليتني مثلك في البياض ... أبيض من أخت بني أباض
جارية في رمضان الماضي ... تقطّع الحديث بالإيماض [1]
قال ابن السيد واللخمي:
وزاد غير ابن الأعرابي على هذا [2] :
مثل الغزال زين بالخضاض ... قبّاء ذات كفل رضراض
قال ابن الأعرابي بعد الإنشاد [3] : إذا أو مضت تركوا حديثهم، ونظروا إليها من حسنها. وقوله: «في رمضان الماضي» ، كان الربيع جمعهم في ذلك الوقت.
وأورده الفراء في «كتاب الأيام والليالي» شاهدا على أنه يقال: رمضان بدون شهر، كما يقال معه.
وقال أبو عمر الزاهد المطرّزي، الشهير بغلام ثعلب في «كتاب اليوم والليلة» بعد إنشاد الأبيات عن ابن الأعرابي وعن الفراء، قالا: يقال هذا شهر رمضان، وهذا رمضان، بلا شهر.
وأنشد فيمن قال بلا شهر:
(1) هو الإنشاد السادس والعشرون بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والرجز لرؤبة بن العجاج في ملحقات ديوانه ص 176وشرح أبيات المغني للبغدادي 8/ 95وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 81والإنصاف 1/ 149وتاج العروس (خضض، رمض) ولسان العرب (رمض) ومغني اللبيب 2/ 691.
(2) الرجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ص 176وتاج العروس (نوض) وشرح أبيات المغني 8/ 95ولسان العرب (خضض، عزم) وهو بلا نسبة في تاج العروس (خضض) .
(3) النص في شرح أبيات المغني 8/ 95.