فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 2776

ويجوز في هذه المسألة، وفي مررت بزيد الحسن وجهه، بنصب وجهه، أن تثنّى [1] الصفة فيهما وتجمع وتؤنّث وتذكّر، بحسب المعنى. انتهى.

وقوله: «حمّلت» إلخ، هو بتشديد الميم يتعدّى إلى مفعولين، الأوّل أثقالي، وهو جمع ثقل بفتحتين، وهو المتاع، كسبب وأسباب. والثاني: مصمّماتها، جمع مصمّمة، بكسر الميم المشددة، من صمّم الأمر، إذا مضى فيه.

وجميع القوافي ما عدا الأولى منصوبة بالكسرة، لأنّها جمع مؤنث سالم.

والزّمخشري إنما أورد البيت الشاهد. وزعم بعض شرّاح أبياته من فضلاء العجم أنّه عجز، وصدره: (الرجز)

* رعت كما شاءت على غرّاتها *

وقال: الغرّة بالكسر: الغفلة. وكوم الذّرى بالرفع: فاعل رعت. وهذا من عدم تمييزه بين الرجز والشّعر، مع أنّ الذي ضمّه ليس من الرجز [2] .

وهذا الرجز لم ينسبه ابن الأعرابي إلى أحد، وإنما قال: هو لبعض الأسديّين يصف إبلا. وقال العيني [3] : قائله عمير بن لحا، بالحاء المهملة، التيمي.

ولم أعرف شاعرا كذا، وإنّما المعروف عمر [4] بن لجأ التّيميّ. وعمر [5] مكبّر لا مصغّر. ولجأ بفتح اللام والجيم مهموز الآخر. والله أعلم بحقيقة الأمر.

والبيت الذي أنشده ابن عصفور لأعشى بكر إنّما الرواية فيه [6] :

(1) في النسخة الشنقيطية: = يثنى =.

(2) في حاشية طبعة هارون 8/ 225: = يعني بالذي ضمه السبعة الأبيات التي أشار إليها البغدادي في ص 223 بقوله = ثم سبعة أبيات أخر لا حاجة لنا بإيرادها =. وقد ظن مصحح طبعة بولاق أن البغدادي يشير إلى الشطر الأخير هنا وهو = رعت كما شاءت على غراتها =. وقال معترضا = بل هو رجز كما هو ظاهر =. فأخطأ هو في تخطئته للبغدادي =.

(3) المقاصد النحوية 3/ 583.

(4) في طبعة بولاق: = عمرو =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية. وقد تقدمت ترجمته في الخزانة الجزء الثاني ص 262.

(5) في طبعة بولاق: = وعمرو =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(6) هي رواية ديوان الأعشى ص 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت