بضم الميم وسكون الجيم وفتح الميم الثانية، قال صاحب الصحاح [1] : حافر مجمر، أي: صلب.
وقوله: «غلب» إلخ، «الغلب» بفتح الغين المعجمة واللام: غلظ الرّقبة، والوصف أغلب والجمع غلب.
و «الذّفارى» ، بفتح الذال المعجمة بعدها فاء آخره ألف مقصورة: جمع ذفرى بكسر الأوّل وسكون الثاني والقصر، قال صاحب الصحاح: الذّفرى من القفا هو الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن، والألف للتأنيث وقيل للإلحاق بدرهم.
وأراد بالذّفرى العنق، من قبيل المجاز المرسل. و «عفرنياتها» : جمع عفرناة بفتح العين المهملة والفاء وسكون الراء والنون، والألف للإلحاق بسفرجل، والتاء للتأنيث. قال صاحب الصحاح: وناقة عفرناة، أي: قوية. وأنشد هذا البيت.
وقوله: «كوم الذّرى» منصوب على المدح كالذي قبله كما تقدم. وهو بضمّ الكاف: جمع كوماء بفتحها وبالمدّ، وهي الناقة العظيمة السّنام. و «الذّرى» بضم الذال: جمع ذروة بكسرها [2] ، وهي أعلى السنام.
و «وادقة» منصوب أيضا، من ودق، إذا دنا، لأنّها إذا سمنت دنت إلى الأرض من سمنها. يقال: بعير وديق السّرّة، أي: سمينها.
و «وادقة» صفة مشبّهة، لأنّه أريد به ثبات معناه ودوامه، وإن كان بزنة اسم الفاعل الموازن يفعل، لأنّه لا يراد به تجدّد معناه وانقطاعه.
وقال الخوارزمي: ودق: دنا، والمراد به السّمن هاهنا، لأنّها متى سمنت خرجت من السّمن سرّتها ودنت إليك.
و «سرّاتها» بضم السين وتشديد الراء: جمع سرّة، وهي موضع ما تقطعه القابلة من الولد.
قال التبريزي في «شرح الكافية الحاجبيّة» بعد إيراد هذا البيت: ولا يجوز تقديم المنصوب على العامل، لأنه مرفوع في المعنى.
(1) قوله: = حافر مجمر، أي صلب قال صاحب الصحاح =. ساقط من النسخة الشنقيطية.
(2) كذا في الخزانة. والحق أنها بكسر الذال وضمها، كما في المعاجم.