عروف لإضعاف المرازئ ماله ... إذا عجّ منحوت الصّفاة بخيلها [1]
وكرار خلف المرهقين جواده ... البيت
«القروم» : الأشراف والسادة. و «ابنا نزار» هما ربيعة ومضر. و «أمحل الناس» : أقحطوا. و «ممرع» : ذو خصب ونعمة.
و «شقّت» من المشقّة. و «العروف» : الصّبور هنا، ومبالغة العارف.
وإضعاف مصدر أضعف يضعف، وهو من الضّعف ضدّ القوّة.
و «المرازئ» : جمع المرزأ، بفتح الميم فيهما، مصدر بمعنى المصيبة، وهو حدوث أمر يذهب به المال.
قال في «المصباح» : «الرزيّة: المصيبة، وأصلها الهمز، يقال: رزأته ترزؤه [2]
مهموز بفتحتين [3] ، والاسم الرّزء كقفل. ورزأته أنا، إذا أصبته بمصيبة. وقد يخفّف، فيقال: رزيته أرزاه».
و «ماله» فاعل عروف، أي: هو عروف ماله. و «عجّ» : صاح.
و «الصّفاة» ، بالفتح: الصّخرة.
قال السكري: ومنحوت الصّفاة: الذي إذا سئل لم يعط، كما لا يبضّ الحجر إذا نحت.
وقال ابن خلف: المنحوت الذي يؤخذ منه شيء بعد شيء بشدّة. يقول: هذا الرجل، يعطي إذا ضجّ من السؤال الرجل الذي يعطي اليسير بعد شدّة، ويكون ما يؤخذ [4] منه بمنزلة، ما ينحت من الصّخر. وبخيلها: يريد بخيل النفس، فأضمر.
(1) في النسخة الشنقيطية: = لأصناف المرازئ =. وهو تصحيف صوابه من ديوانه ص 619والنسخة الشنقيطية.
وفي حاشية طبعة هارون 8/ 214: = وفي الديوان: لأضعاف = بالهمزة المفتوحة =. وهذا أيضا لم نجده في ديوانه.
ففي شرح ديوانه صنعة السكري، تحقيق د. فخر الدين قباوة: = عروف لإضعاف المرازئ =.
(2) في طبعة بولاق: = ترزأه =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية والمصباح. والمراد بقوله هذا: رزأته المصيبة ترزؤه.
(3) يريد بقوله: = بفتحتين = فتح عين الماضي، وفتح عين المضارع.
(4) في طبعة بولاق: = ما يأخذ =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.