ولم يسمّ بذلك غير هؤلاء الثلاثة.
وكان عند أبي أمية بن المغيرة أربع عواتك: عاتكة بنت عبد المطلب، وهي أمّ زهير وعبد الله، وهو الذي قال للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم [1] : { «لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتََّى تَفْجُرَ لَنََا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا» } . وعاتكة بنت جذل الطّعان، وهي أمّ أمّ سلمة والمهاجر. وعاتكة بنت عتبة بن ربيعة. وعاتكة بنت قيس، من بني نهشل بن دارم التميميّة. انتهى.
وقوله: «غير مدافع» بالنصب. وجملة: «غيبته المقابر» خبر إنّ.
والباء من قوله: «بسرو سحيم» متعلق به. و «سحيم» بضم السين وفتح الحاء المهملتين: موضع في طريق الشام من مكّة.
و «سرو» على لفظ الشجر بمعنى أعلى. فسرو سحيم: أعلاه.
وقوله: «بسرو سحيم» تأكيد للأوّل. وقوله: عارف خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ذو معرفة بالأمور. ومناكر اسم فاعل، من ناكره بمعنى قاتله.
و «الياسر» : اللاعب بالميسر، وهو قمار العرب بالأزلام، وهو ممّا يفتخر به عندهم، كانوا يقامرون بها في أيام الغلاء والقحط، ويفرّق الغالب لحم الجزور على الفقراء.
وقوله: «تنادوا» ، أي: تنادى جماعة الركب. و «أن» مخففة من الثقيلة، وجملة: «لا سيّد الحيّ» فيهم من المبتدأ، والخبر خبر أن المخففة. وفجع بمعنى أصيب بالرزية. و «القافل» : الرّاجع من السفر.
وعنى بأهل الله قريشا. وكانت العرب تسمّيهم أهل الله، لكونهم أرباب مكّة.
و «الحبير» ، بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة: ثياب ناعمة كانت تصنع باليمن.
و «ريدة» بفتح الراء المهملة وسكون المثناة التحتية: بلدة من بلاد اليمن، وأراد أهل ريدة. و «معافر» بفتح الميم بعدها عين مهملة، وكسر الفاء: قبيلة من قبائل اليمن.
(1) سورة الإسراء: 17/ 90.