لأنّهم [1] إنّما يغيّرون الأسماء الأعلام، ولا يكادون يغيّرون الصفات الجارية على الأفعال، لئلّا يخرجوها عن الباب.
و «النّكول» : الرجوع جبنا. قال ابن خلف: من ضمّ الكاف في المضارع فتحها في الماضي، ومن كسرها [2] في الأوّل فتحها في الثاني. ومسمع بكسر الميم الأولى وفتح الثانية.
وقوله: «لغادرت طيرا» إلخ. «غادرت» : تركت. وفلان تعتفيه الأضياف، أي: تأتيه.
و «أضبع» : جمع ضبع. يريد أنه لو لم يخنه رمحه، لقتله. وكانت تأتيه الطيور والسباع تأكله.
و «سدوس» ، بالفتح: أبو قبيلة. و «المكرة» بالفتح: موضع الحرب.
و «المنزع» ، بكسر الميم وسكون النون وفتح الزاي: السّهم.
وقوله: «أجئتم لكيما» الهمزة للاستفهام التوبيخي. و «الاستباحة» : النّهب والأسر.
و «المجدّع» ، بكسر الدال المشددة: مبالغة جادع، من جدع أنفه وأذنه وشفته، من باب نفع، إذا قطعها.
وقوله: «فأبتم خزايا» إلخ. أي: رجعتم، من الأوب، وهو الرّجوع.
و «خزايا» : جمع خزيان، وصف من خزي خزيا، من باب علم، أي: ذلّ وهان.
وأخزاه الله: أذلّه وأهانه. وصاغرين، من صغر صغرا، من باب تعب، إذا ذلّ وهان.
و «مالك بن زغبة» ، بضم الزاي وسكون الغين المعجمتين بعدها موحدة، شاعر جاهلي.
(1) في طبعة بولاق: = لأنهما =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(2) في النسخة الشنقيطية: = ومن كسر في =.