بينا نحن نطلبه أتانا ... البيت [1]
وفصلت بين المضاف والمضاف إليه بالظّرف، فهو وجه. انتهى.
وهذه القصيدة أوردها المفضّل في «آخر المفضّليات» [2] . قال ابن الأنباري في «شرحها» :
وروى أبو عبيدة:
* فيما تعنّقه الكماة وروغه *
جعل «ما» زائدة صلة في الكلام، أي: بينا يقتل ويراوغ إذ قتل. وعلى هذا لا شاهد في البيت، ويكون تعنّقه مجرورا بفي. وضمير تعنّقه راجع للمستشعر في بيت قبل هذا بستّة أبيات، وهو [3] :
والدّهر لا يبقى على حدثانه ... مستشعر حلق الحديد مقنّع
والدهر مبتدأ، وجملة «لا يبقى» إلخ، خبر المبتدأ. و «على» بمعنى مع، و «الحدثان» ، بالتحريك: مصدر بمعنى الحدث والحادثة، و «مستشعر» فاعل يبقى، أي: فارس مستشعر، وهو اسم فاعل من استشعر الثّوب والدّرع، إذا لبسه شعارا. و «الشّعار» ، بالكسر: الملبوس الذي يلي شعر الجسد.
(1) صدر بيت وعجزه:
* معلّق وفضة وزناد راع *
والبيت هو الإنشاد العاشر بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لنصيب في ديوانه ص 104ولرجل من قيس عيلان في شرح أبيات المغني 6/ 172وشرح شواهد المغني 2/ 798والكتاب 1/ 171. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 3/ 36وأمالي ابن الحاجب 1/ 342 وتاج العروس (بين) والجنى الداني ص 176والدرر 3/ 118ورصف المباني ص 11وسر صناعة الإعراب 1/ 23، 2/ 719وشرح أبيات سيبويه 1/ 405وشرح المفصل 4/ 97، 6/ 11والصاحبي في فقه اللغة ص 147ولسان العرب (بين) والمحتسب 2/ 78ومغني اللبيب 1/ 376وهمع الهوامع 1/ 211.
(2) المفضليات ص 428وشرح اختيارات المفضل ص 1721.
(3) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه ص 4وديوان الهذليين 1/ 15وشرح اختيارات المفضل ص 1717 وشرح أبيات المغني 6/ 157.