وقال في ذلك [1] : (الوافر)
حنتني حانيات الدّهر حتّى ... كأنّي خاتل يدنو لصيد
قريب الخطو يحسب من رآني ... ولست مقيّدا أنّي بقيد
انتهى.
وأورده ابن حجر في «الإصابة» في قسم المخضرمين الذين أدركوا زمن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأسلموا ولم يروه.
وذكره المرزباني، فقال [2] : هو أحد المعمّرين، وهو القائل:
وإنّي من القوم الذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبه
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه
ويقال هو أمدح بيت قيل في الجاهلية.
والطّمحان بفتح الطاء والميم بعدها حاء مهملة.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثاني والتسعون بعد الخمسمائة، وهو من شواهد س [3] : (الطويل)
592 -وهم أهلات حول قيس بن عاصم
إذا أدلجوا يدعون باللّيل كوثرا
على أنّه جمع «أهلة» ، جمع باعتبار اسميّته، ولهذا فتح عينه.
وفيه ردّ على سيبويه في زعمه أنّه جمع أهل. قال: وقد يجمعون المؤنث الذي
(1) البيتان لأبي الطمحان القيني في الأغاني 12/ 347والمعمرين ص 72.
(2) الموشح ص 106و 114و 381.
(3) البيت للمخبل السعدي في ديوانه ص 294والأشباه والنظائر 5/ 133وشرح المفصل 5/ 33والكتاب 3/ 600ولسان العرب (أهل) . وهو بلا نسبة في الاشتقاق ص 123.