وإنّي لأرجو ملحها في بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبرا
يقول: أرجو أن يعطفكم [1] عليّ ذلك اللبن أن تردّوها. و «الملح» : اللبن.
انتهى.
وقال أبو عبيد البكري في «شرح أمالي القالي» : إنّه كان نديما للزّبير بن عبد المطلب في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام.
وقال الآمدي في «المؤتلف والمختلف» [2] : أبو الطّمحان القيني، اسمه حنظلة ابن الشّرقي. كذا وجدته في كتاب بني القين بن جسر.
ووجدت نسبه في «ديوانه المفرد» : أبو الطمحان ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر.
شاعر محسن مشهور، وهو القائل [3] : (الطويل)
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه
ثم أورد اثنين من الشّعراء، يقال لهما أبو الطمحان: أحدهما: أبو الطمحان النّهشلي.
ثانيهما: أبو الطّمحان الأسديّ.
وقال أبو حاتم في «كتاب المعمرين» [4] : هو من بني كنانة بن القين بن جسر ابن شيع الله بن الأسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
عاش مائتي سنة.
(1) في طبعة بولاق: = يلطفكم =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية والشعر والشعراء.
(2) المؤتلف والمختلف ص 221.
(3) البيت لأبي الطمحان القيني في الأغاني 13/ 9وأمالي المرتضى 1/ 257وتخليص الشواهد ص 202 والحماسة برواية الجواليقي ص 522والحماسة البصرية 1/ 161وديوان المعاني 1/ 22وشرح الحماسة للأعلم 2/ 876وشرح الحماسة للتبريزي 4/ 73وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1598والعمدة 2/ 139والكامل في اللغة 1/ 31وكتاب الصناعتين ص 360ولسان العرب (خضض) والمؤتلف والمختلف ص 222 والمقاصد النحوية 1/ 567وهما للقيط بن زرارة في الحيوان 3/ 93والشعر والشعراء ص 715.
والجزع بفتح الجيم وكسرها: ضرب من الخرز فيه سواد وبياض.
(4) المعمرون ص 72.