وقوله: «يا وهب» هو اسم راع يسقي الإبل. وأبينا وأخينا كلاهما جمع أب وأخ. و «قليّصات» ، بكسر الياء المشددة جمع مصغر قلوص، وهي الناقة الشابّة.
وقد روى بدل «شربت» : «رويت» ، و «نهلت» .
وهذا الرجز مع كثرة الاستشهاد به لم يعرف قائله. والله أعلم.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الرابع والثمانون بعد الخمسمائة [1] : (الطويل)
584 -ولي دونكم أهلون سيد عملّس
وأرقط زهلول وعرفاء جيأل
على أنّ «أهلا» ، وإن كان غير علم لمذكّر عاقل ولا صفة له، لكنّه جمعه هذا الجمع لتنزيله هذه الوحوش الثلاثة، منزلة الأهل الحقيقي. وكذلك ما بعده، وهو [2] :
هم الأهل لا مستودع السّرّ ذائع ... لديهم ولا الجاني بما جرّ يخذل
وقبلهما [3] :
لعمرك ما بالأرض ضيق على امرئ ... سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل
والأبيات من قصيدة الشنفرى المشهورة بلاميّة العرب، وقد تقدّم شرح أبيات منها [4] .
(1) البيت للشنفرى في ديوانه ص 59وأمالي القالي 3/ 203وشرح لامية العرب للعكبري ص 18وشرح المفصل 5/ 31ولسان العرب (عرف) والمحتسب 1/ 218والمقاصد النحوية 2/ 118والمنصف 3/ 6. وهو بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 266.
(2) البيت للشنفرى في ديوانه ص 59وأمالي القالي 3/ 203وشرح لامية العرب للعكبري ص 19.
(3) البيت للشنفرى في ديوانه ص 59وأمالي القالي 3/ 203والأشباه والنظائر 1/ 193، 2/ 15وشرح شواهد المغني 2/ 899وشرح لامية العرب للعكبري ص 17والمقاصد النحوية 2/ 118والمنازل والديار ص 358.
(4) انظر الخزانة الجزء الثالث ص 319وما بعدها.