وروى: «لنصرت عليهم [1] » .
فقال عمرو بن خثارم البجليّ هذه الأرجوزة في تلك المنافرة.
وقوله: «يا أقرع بن حابس» هو من الصّحابة رضي الله عنهم [2] ، وكانت هذه المنافرة في الجاهليّة قبل إسلامه. والصّرع: الهلاك.
ونزار هو أبو قبيلة، وهو نزار بن معدّ بن عدنان.
و «الباذخ» : العالي، يقال: جبل باذخ بمعجمتين. و «المجد» : العظمة والشّرف. و «يفرع» ، أي: يعلو كلّ عزّ ومجد. يقال: فرعت قومي، أي:
علوتهم بالشّرف ونحوه. وهو بالفاء ومهملتين.
و «الألدّ» : الأشدّ. ولدّه يلدّه: غلبه في الخصومة. و «الشامخ» : المرتفع.
و «يقمع» ، أي: يقهر ويذلّ، يقال: قمعه بالقاف والميم فانقمع.
وقوله: «هل هو» الضمير لخالد بن أرطاة الكلبي. و «الأكرع» : جمع كراع بالضم، وهو مستدقّ الساق، استعاره لأسفل الناس، كالذّنب.
و «الزّمع» ، بفتح الزاي والميم، هو رذال الناس. يقال: هو من زمع الناس.
أي: مآخيرهم. و «المؤتشب» ، بفتح الشين، قال في «الصحاح» : وفلان مؤتشب، أي: مخلوط غير صريح في نسبه.
و «الوغل» ، بفتح الواو وسكون المعجمة. قال في «الصحاح» : والوغل:
النّذل من الرجال. و «أجدع» بالجيم والدال المهملة: مقطوع الأنف.
وقوله: «ننزل البراح» بفتح الموحدة والحاء المهملة: المكان الذي لا سترة فيه من شجر وغيره، وهو منزل الكرماء.
وقوله: «والأحمر المعتصر» هو الخمر.
وقوله: «حيّ لقاح» بفتح اللام بعدها قاف، قال في «الصحاح» : يقال:
حيّ لقاح للذين لا يدينون للملوك، أو لم يصبهم في الجاهلية سباء.
(1) وفي شرح أبيات المغني: «لنصرتك عليهم =.
القسر: القهر والغلبة.
(2) ترجمة أقرع بن حابس، وجرير بن عبد الله في الإصابة 1/ 72و 233.