فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 2776

وهو بطن من بجيلة، من قبائل اليمن، وهو عرينة بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش ابن عمرو بن الغوث بن نبت بن زيد بن كهلان.

وبجيلة هي أمّ عبقر، وهي بجيلة بنت سعد العشيرة، وهي أمّ جماعة كلّ منهم بطن، بها يعرفون. وجملة: «ليس منا» ، خبر ثان، أو مستأنفة. يريد: إنّ عرينا قحطاني لا عدناني، وإنّما نفاه عن نسبه، وجعله قحطانيا نكاية في فضالة، فإنّه من ولد عرين.

وقوله: «برئت إلى عرينة» إلخ، قال ابن هشام في «شرح الشواهد» :

الأصل برئت إليه منه، فأناب الظاهرين عن الضميرين، لإيضاح المتبرّأ منه من المتبرّأ إليه، ولأنّ إيقاع البراءة على صريح اسم عرين أبلغ.

وقال العيني: يقال برئ له، لأنّ إلى تجيء مرادفة للّام. ويجوز أن تكون إلى للغاية. والمعنى برئت من عرين منتهيا إلى عرينة، فيكون إلى عرينة حال.

هذا كلامه.

وقوله: «عرفنا جعفرا وبني أبيه» ، أي: إخوته، وهم جعفر وجهور وعبيد.

وكذا عرين أخوهم لكنّه نفاه منهم. وجميعهم أولاد ثعلبة بن يربوع. وثعلبة [1] هو أخو كليب بن يربوع. وجرير من أولاد كليب، فرياح وثعلبة وكليب إخوة.

وروى [2] :

* عرفنا جعفرا وبني عبيد *

وقوله: «وأنكرنا زعانف» إلخ، «نا» : فاعل، و «زعانف» : مفعوله.

وهذا تعريض بفضالة من بني عرين بأنه من الملحقين والأتباع، لا من الصّريح الخالص النّسب. وزعانف: جمع زعنفة بكسر الزاي والنون وسكون العين بينهما.

قال محمد بن حبيب: «الزّعانف» : الأتباع، واحده زعنفة، وهو من زعانف الثوب: أهدابه التي تنوس منه. وكذلك لئام الناس ورذالهم إنّما هم من أطراف الأديم وأخبثه.

(1) في طبعة بولاق: = وثعلب =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(2) هي رواية ديوانه والنقائض. وفي المقاصد النحوية:

* عرفنا جعفرا وبني أبيه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت