يعني أنّ الرّعاة يسهرون ليلهم لحفظ إبلهم. قال صاحب الصحاح: السّمر:
المسامرة، وهو الحديث بالليل، وقد سمر يسمر، فهو سامر. والسّامر أيضا: السّمّار، وهم القوم يسمرون. انتهى.
وترجمة الحطيئة تقدمت في الشاهد التاسع والأربعين بعد المائة [1] .
* * * وأنشد بعده [2] : (الطويل)
* مع الصّبح ركب من أحاظة مجفل *
على أنّ «ركبا» ليس جمعا بدليل عود الضمير إليه من صفته بالإفراد، ولو كان جمعا لقيل: مجفلون.
والمصراع من لاميّة العرب للشنفرى، تقدّم الكلام عليه قبل باب المثنى، في الشاهد السابع والخمسين بعد الخمسمائة [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع والسبعون بعد الخمسمائة [4] : (الوافر)
(1) الخزانة الجزء الثاني ص 359.
(2) عجز بيت للشنفرى وصدره:
* فعبّت غشاشا ثمّ مرّت كأنّها *
والبيت للشنفرى في ديوانه ص 67وأمالي القالي 3/ 205وشرح شواهد الشافية ص 148وشرح لامية العرب للعكبري ص 45ولامية العرب ص 52ومعجم ما استعجم 1/ 116وهو بلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب 2/ 202.
(3) انظر الخزانة الجزء السابع ص 419.
(4) البيت لجرير في ديوانه ص 429والاشتقاق ص 538وتخليص الشواهد ص 72وتذكرة النحاة ص 480 والدرر 1/ 140وطبقات فحول الشعراء ص 71والمقاصد النحوية 1/ 187وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 67وشرح الأشموني 1/ 39وشرح التصريح 1/ 79وشرح ابن عقيل ص 40وهمع الهوامع 1/ 79.