فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 2776

وحين متعلّق بمقنّع. و «يلقى» : بالبناء للمفعول، من اللّقيّ. وفاتر النّظر، أي:

ضعيف النظر. وهذه الأوصاف الثلاثة من أوصاف النساء.

وقوله: «هدرت لمّا تلقّتني» إلخ، «الجونة» ، بضم الجيم: العلبة، ودرج الطّيب. والخشخشة: صوت السّلاح ونحوه. وحفيف مفعول مطلق، أي: خشخشته كحفيف الريح. والحفيف، بالحاء المهملة وفاءين، وهو صوت الريح إذا مرّت على الأشجار.

و «العشر» ، بضم ففتح: شجر عظيم له شوك. و «الهدير» : صوت شقشقة الجمل.

يقول: لما برزت لمحاربتي وكان سلاحها جونتها، وكان صوتها مؤنّثا ضعيفا كصوت الريح المارّة بالأشجار، هدرت عليها كالفحل الهائج فأدهشتها.

وقوله: «ثمّ اتّقتني بجهم لا سلاح له» إلخ، «الجهم» : الغليظ الثخين، وهو هنا كناية عن فرجها. وأراد بالسلاح الشعر النابت حوله، وشبّهه بمنخر الثّور حالة كونه معكوسا. والعكس: أن يشدّ حبل في منخره إلى رسغ يديه ليذلّ، وحينئذ يرى شقّه أوسع. وأصله في البعير.

وقوله: «معلنكس الكين» ، «المعلنكس» : الكثيف المجتمع. وقال شارح ديوانه: هو الكثير اللّحم.

و «الكين» ، بالفتح: لحم الفرج من داخل. و «المشافر» : جمع شفر بالضم على خلاف القياس، وشفر كلّ شيء: حرفه.

و «المجلوم» : المقصوص شعره بالجلم بفتح الجيم واللام، وهو المقصّ ونحوه.

ومعلنكس ومجلوم كلاهما بالجرّ صفتان لجهم، وكذا قوله: «ذي ساعدين» ، وجملة: «يسمّى» إلخ. وأراد بالسّاعدين الأسكتين، أي: حرفيه، وسمّاهما ساعدين لغلظهما وطولهما.

وقوله: «كأنه وجه تركيين» إلخ، أي: كأنّ ذلك الجهم، المراد به الفرج.

شبّه كلّ فلقة منه بوجه تركيّ. والأتراك غلاظ الوجوه، عراضها، حمرها.

و «إذا» : ظرف عامله ما في كأنّ من معنى التشبيه. وعند غضبهم تشتدّ وجوههم حمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت