فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 2776

للعقر، أي: مقام الساقي. وحجرتاه: ناحيتاه، مثنى حجرة، بفتح المهملة وسكون الجيم: الناحية.

و «حوله» : ظرف معطوف عليه، والضمير للعقر أيضا. و «أضاميم» : خبر كأنّ على حذف مضاف، أي: كأنّ وغاها وغى أضاميم، لأنّ التشبيه إنّما هو بين الصّوتين. وأضاميم: جمع إضمامة بالكسر، وهو القوم [1] ينضمّ بعضهم إلى بعض في السفر.

و «نزّل» : جمع نازل صفة أضاميم. أي: يسمع لهذه القطا أصوات كما يسمع أصوات هؤلاء عند نزولهم.

وقوله: «توافين من شتّى» إلخ، «توافين» : اجتمعن، والضمير للقطا.

و «من شتّى» ، أي: من طرق مختلفة، جمع شتيت بمعنى مختلف. وضمير «إليه» للعقر، وكذلك فاعل ضمّها ضمير العقر.

و «أذواد» : جمع ذود، وهو ما بين الثّلاث إلى العشر من الإبل. و «الأصاريم» :

جمع أصرام بالفتح، وهو جمع صرم بالكسر، وهو القطعة من الإبل. كذا قال الخطيب.

وقال غيره: هو أبيات مجتمعة من الأعراب. و «المنهل» : مورد الماء، وهو فاعل ضمّ، وأذواد: مفعوله.

وقوله: «فعبّت غشاشا» إلخ، «عبّت» : شربت بلا مصّ. قال ثعلب:

عبّ يعبّ، إذا شرب الماء فصبّه في الحلق صبّا. وقال الخطيب: عبّت: تابعت الشّرب، كأنّها تعبّيه في أجوافها، فيكون من التعبية. و «غشاشا» ، بكسر الغين المعجمة بعدها شينان معجمتان.

قال الخطيب: قال بعض أهل اللغة: معناه على عجلة. وقال غيره: قليلا أو غير مريء [2] . و «الرّكب» : ركبان الإبل خاصّة. يقول: وردت القطا على عجل ثم صدرت في بقايا من الظّلمة في الفجر. وهذا يدلّ على قوّة سرعتها.

(1) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية. وهو يعني لفظ الأضاميم.

وفي شرح اللامية للعكبري ص 44: = وأضاميم: قوم ينضم بعضهم إلى بعض في السفر =.

(2) في النسخة الشنقيطية: = قليلا أي غير مريء =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت