فقال: لا أعرفه، ولكن إن كان تصيّفت بصاد غير معجمة فهو حين تميل، كما قال أبو زبيد [1] : (الخفيف)
كلّ يوم ترميه منّا برشق ... فمصيب أو صاف غير بعيد
يقال: صاف السهم وضاف، حكيا جميعا، أي: مال. وحكى أبو بكر بن الخبّاز [2] عن ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال: صاف السهم بصاد غير معجمة: إذا أخطأ، لم يقل عربيّ قطّ ضاف منقوطة.
وأنشد غيره [3] :
* فلمّا دخلناه أضفنا ظهورنا *
وضفت فلانا، إذا ملت إليه. وأضفته، إذا أملته إليك. ومنه قيل: للدعيّ مضاف، لأنّه مسند إلى قوم ليس منهم [4] . انتهى.
وبعده [5] :
وألفت بيانا عند آخر معهد ... إهابا ومعبوطا من الجوف أحمرا [6]
(1) البيت لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص 592والاختيارين ص 519وتاج العروس (رشق) وتهذيب اللغة 12/ 242وجمهرة اللغة ص 909، 1042وشرح أبيات المغني 8/ 25وكتاب العين 7/ 164ولسان العرب (صيف، رشق) ومجمل اللغة 2/ 379والمراثي ص 45ومقاييس اللغة 2/ 396، 3/ 327، 381.
وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 893.
في جميع المصادر السابقة عدا شرح أبيات المغني: = ترميه منها =. والضمير فيها عائد على المنون في بيت قبله:
علّل المرء بالرجاء ويضحي ... غرضا للمنون نصب العود
(2) في كتاب التصحيف ص 327: = أبو بكر الخباز =.
(3) صدر بيت لامرئ القيس وعجزه:
* إلى كل حاريّ قشيب مشطب *
والبيت في ديوانه ص 53وجمهرة اللغة ص 909وشرح أبيات المغني 8/ 25وشرح شذور الذهب ص 420 ولسان العرب (ضيف) . وهو بلا نسبة في لسان العرب (حير) .
(4) كتاب التصحيف ص 328327.
(5) البيتان للنابغة الجعدي في ديوانه ص 40وشرح أبيات المغني 8/ 23.
(6) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 40وتاج العروس (برقع) ولسان العرب (برقع) .