فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 2776

بدل مجنّي، ومعناه: مانعي وساتري. ويروى: «بصيري» بالباء الموحدة، جمع بصيرة، وهي التّرس. حكاه أبو عبيدة.

وقال ابن سيده: يؤيّده رواية من روى: «فكان مجنّي» . قال: وأكثر الناس يروونه: «نصيري» ، بالنون. وهو تصحيف.

وقال أبو الحجّاج: هذا القول فيه إفراط، ورواية النون غير بعيدة من الصواب، وإن كان رواية الباء أظهر لقوله: «دون» ، ولم يقل: «على» المستعملة مع النصر في مثل هذا النحو. انتهى.

و «الكاعب» ، قال الجوهريّ: هي الجارية التي يبدو ثديها للنّهود. وقد كعبت تكعب بالضم كعوبا وكعّبت بالتشديد تكعيبا مثله. و «معصر» ، بضم الميم وكسر الصاد، هي الجارية أوّل ما أدركت وحاضت. يقال: قد أعصرت، كأنّها دخلت عصر شبابها أو بلغته.

قال الراجز [1] : (الرجز)

جارية بسفوان دارها ... يرتجّ عن مثل النّقا إزارها

قد أعصرت أو قد دنا إعصارها

والبيت من قصيدة طويلة لعمر بن أبي ربيعة تقدّم نقلها في الشاهد التسعين بعد الثلثمائة [2] .

وهذه أبيات قبله [3] :

فلمّا تقضّى اللّيل إلّا أقلّه ... وكادت توالي نجمه تتغوّر

أشارت بأنّ الحيّ قد حان منهم ... هبوب ولكن موعد لك عزور

فلمّا رأت من قد تنوّر منهم ... وأيقاظهم قالت: أشر كيف تأمر

(1) الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي في التنبيه والإيضاح 2/ 171ولسان العرب (عصر، سفا) ولمنظور بن حبة في تاج العروس (عصر) . وهو بلا نسبة في تاج العروس (سفى) وتهذيب اللغة 2/ 17، 13/ 94وجمهرة اللغة ص 739، 1268وديوان الأدب 2/ 298والمخصص 1/ 47، 16/ 130ومقاييس اللغة 4/ 342.

(2) الخزانة الجزء الخامس ص 314305.

(3) الأبيات لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 10098.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت