وكسر ما قبلها، لأنه ليس في الأسماء ما آخره واو قبلها ضمة. فمتى وقع من هذا شيء قلبت الواو ياء. اه.
وقولها: «حيدة خالي» مبتدأ وخبر. و «حيدة» ، بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية. و «لقيط» ، بفتح اللام معطوف على حيدة. وكذا عليّ وحاتم، فيكون أخوالها أربعة.
وروى هذين البيتين فقط الأخفش سعيد بن مسعدة في «كتاب المعاياة» لرجل من طيّئ، وذكر خالدا بدل حاتم.
وقولها: «ولم يكن كخالك» إلخ، الكاف مفتوحة لأنّها خاطبت رجلا.
و «الدّعيّ» : غير خالص النسب.
وقولها: «يأكل أزمان» إلخ، هذا بيان لعدم المشابهة بين خالها وبينه.
و «أزمان» : ظرف ليأكل، وهو جمع زمان.
و «الهزال» ، بالضم: الضّعف من الجوع. و «السّني» : مرخّم سنين جمع سنة، بمعنى الجدب والقحط.
و «هنات» مفعول يأكل، منصوب بالكسرة، جمع هنة مؤنث هن، وهو كناية عما يستقبح التصريح باسمه، وهو هنا أير الحمار.
و «العير» ، بفتح العين المهملة: الحمار الوحشيّ والأهليّ أيضا، والأنثى عيرة.
و «ميّت» : وصف عير، وكذلك غير ذكي. و «الذكيّ» : المذبوح، خففت الياء الضرورة.
وقال أبو الحسن عليّ الأخفش «فيما كتبه على نوادر أبي زيد» [1] : قال أبو سعيد [2] :
وروى الرياشيّ مرّة أخرى بدل البيت الأخير:
* هنات عير ميتة غير ذكي [3] *
(1) نوادر أبي زيد ص 91. والزيادات منه.
(2) هو أبو سعيد السكري، الحسن بن الحسين البصري.
(3) في نوادر أبي زيد ص 91: = هنات عين = بالنون. وما في الخزانة صوابه.