الدّعاء، نسب على غير قياس، وكان قياسه دعوي أو دعائي. انتهى، ولم أره لغيره.
الثانية عشرة [1] : شفر، بفتح الشين وضمها مع سكون الفاء فيهما، حكاهما القالي عن اللّحياني.
قال ابن السيّد: ما بها شفر، أي: ما بها قليل ولا كثير، من قولك: شفّر بالتشديد، إذا قلّ. وزاد صاحب العباب عن الفرّاء: شفرة بالفتح والهاء، وأنشد عن شمر [2] : (الطويل)
رأت إخوتي بعد الجميع تفرّقوا ... فلم يبق إلّا واحدا منهم شفر
وقول [3] الشارح المحقق: «وقد لا يصحب نفيا» ، أي: يقع في الإيجاب.
وأورد له صاحب العباب قول ذي الرمّة [4] : (الطويل)
تمرّ لنا الأيّام ما لمحت لنا ... بصيرة عين من سوانا إلى شفر
وقال: أي: تمرّ بنا.
ويروى: «إلى سفر» ، يريد: المسافرين.
الثالثة عشرة: دبّيّ، بضم الدال وكسر الموحّدة المشددة بعدها ياء نسبة. في العباب: قال الكسائيّ: هو من دببت، أي: ليس فيها من يدبّ.
وقال ابن السيّد: هذا على غير القياس، والقياس دبيبيّ، لأنه منسوب إلى الدبيب.
الرابعة عشرة: دبّيج، بكسر الدال وكسر الموحدة المشددة. قال ابن السيّد:
هو من الدّبج، وهو النّقش والتّزيين.
(1) في النسخة الشنقيطية: = الثانية عشر =. وهو تصحيف ويبدو أن التعداد الخاطئ مستمر في الخزانة.
(2) البيت بلا نسبة في الدرر 3/ 163ورصف المباني ص 88ولسان العرب (شفر) والمقرب 1/ 169 وهمع الهوامع 1/ 225.
في طبعة بولاق: = رأيت =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية واللسان (شفر) .
(3) قوله: = وقول الشارح المحقق يريد المسافرين =. ساقط من النسخة الشنقيطية.
(4) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 962وتاج العروس (شفر) وتهذيب اللغة 11/ 351ولسان العرب (شفر) .