فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 2776

عنه، كما يقال: لقيته بوحش إصمت، أي: بفلاة يسكت [1] فيها المرء صاحبه، فيقول له: اصمت، إلّا أنّه جرّد إصمت من الضمير، فأعربه ولم يصرفه، للتعريف والتأنيث أو وزن الفعل. انتهى كلام أبي عبيد.

وقال ياقوت في «معجم البلدان» [2] : قال أبو عمرو: أطرقا: اسم لبلد بعينه من فعل الأمر، وفيه ضمير وهي الألف. كأنّ سالكه سمع نبأة، فقال لصاحبيه:

أطرقا.

وقال الأصمعي: كان ثلاثة نفر بهذا المكان، فسمعوا صوتا، فقال أحدهم لصاحبيه: أطرقا، فسمّي بذلك. انتهى.

وقيل: إنّ أطرقا غير علم لأرض، فلا شاهد فيه. ثم اختلفوا، فقال قوم: هو جمع طريق، كصديق وأصدقاء، وقصر للضرورة. حكاه ياقوت.

وقال أبو عبيد في «المعجم» : قال بعضهم: هو جمع طريق على لغة هذيل، ويجوز أن يكون مقصورا من الممدود، نحو: نصيب وأنصباء. وعلى هذا استشهد به الحربي. انتهى.

قال ابن يعيش: يكون على هذا حذف الألف الأولى التي للمدّ، فعادت ألف التأنيث إلى أصلها، وهو القصر. وينبغي أن تكتب الألف بالياء. انتهى.

وقال ثعلب، كما نقله أبو عبيد أيضا: قوله على أطرقا، أراد على أطرقة، فأبدل من تاء التأنيث ياء، كما يقال في شكاعي شكاعة [3] كما يبدل أيضا من الألف تاء.

قال الراجز [4] : (الرجز)

(1) في النسخة الشنقيطية: = يسكن =. بالنون.

(2) معجم البلدان (أطرقا) .

(3) وكذا في معجم ما استعجم ص 168. وكتب مصحح طبعة بولاق: = كذا بالأصل =.

(4) الرجز لأبي النجم في تاج العروس (ما) والدرر 6/ 230وشرح التصريح 2/ 344ولسان العرب (ما) ومجالس ثعلب 1/ 326. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 113وأوضح المسالك 4/ 348والخصائص 1/ 304والدرر 6/ 305ورصف المباني ص 162وسر صناعة الإعراب 1/ 160، 163، 2/ 563 وشرح الأشموني 3/ 756وشرح شافية ابن الحاجب 2/ 289وشرح قطر الندى ص 325وشرح المفصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت