والقصيدة في رواية المفضّل الضبي في «المفضليات» [1] سبعة وعشرون بيتا، وشرحها ابن الأنباري.
ورواها أبو عمرو الشّيباني في «أشعار تغلب» ثلاثين بيتا. وأوردها أبو تمام في «الحماسة» ثلاثة وعشرين بيتا. ونقلها الأعلم الشنتمريّ في «حماسته» . وهذا مطلعها عنده [2] :
فمن يك أمسى في بلاد مقامه ... يسائل أطلالا بها ما تجاوب
فلابنة حطّان بن عوف منازل ... البيت
وأورد منها في «مختار أشعار القبائل» سبعة أبيات لا غير.
وأما الشعر الثاني فهو من قصيدة عدّتها أربعة وعشرون بيتا لرقيم أخي بني الصّاردة [3] . وأوردها أبو عمرو الشيباني في «أشعار قبيلة محارب بن خصفة بن قيس عيلان» ، وهي عندي في نسخة قديمة تاريخ كتابتها في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين، وكاتبها أبو عبد الله الحسين بن أحمد الفزاري، قال: نقلتها من نسخة أبي الحسن الطّوسي [4] وقد عرضت على ابن الأعرابي.
وهذا أولها: (الطويل)
عفت ذروة من آل ليلى فعازب ... فميث النّقا من أهله فالذّنائب [5]
وهذه أسماء أماكن أربعة. إلى أن قال:
وقد علمت قيس بن عيلان أنّنا ... لنا في محلّيها الذّرى والذّوائب
(1) المفضليات ص 207وشرح اختيارات المفضل ص 937.
(2) الحماسة برواية الجواليقي ص 204وشرح الحماسة للأعلم 1/ 148وشرح الحماسة للتبريزي 2/ 123.
(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = الصادرة = بتقديم الدال على الراء. وهو تصحيف صوابه من الخزانة نفسها طبعة بولاق ص: 304فقد جاء في الخزانة: = بني صاردة بتقديم الراء على الدال، وهم فخذ من فزارة =.
(4) أبو الحسن، علي بن عبد الله بن سنان.
(5) ذورة بفتح الذال، وسكون الواو: موضع وقيل: جبل بناحية حرة بني سليم. وعازب: جبل من وراء اليمامة بالقرب.
والذنائب: ثلاث هضبات عن يسار فلجة. والميث: بكسر الميم وسكون الواو، وهو اسم موضع.