فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 2776

ولهذا لم ينشد الشارح المحقق البيت بتمامه لتعيّن الزائد الطارئ للضرورة من الزائد غير المنفكّ إلّا في ضرورة، كقوله [1] : (الطويل)

عزّاي شدّي شدّة لا تكذّبي ... على خالد والقي الخمار وشمّري

وبيت الشاهد أول أبيات ثلاثة لعمرو بن عبد الجنّ، وبعده: (الطويل)

وما سبّح الرّهبان في كلّ ليلة ... أبيل الأبيلين المسيح بن مريما [2]

لقد هزّ منّي عامر يوم لعلع ... حساما إذا ما هزّ بالكفّ صمّما [3]

كذا أنشد هذه الأبيات أبو علي في «التذكرة القصرية» عن ابن الأعرابيّ، وابن الأنباريّ في «مسائل الخلاف» ، وابن الشجري في «أماليه» .

وقوله: «ألا والدماء» [4] إلخ، «ألا» : كلمة يستفتح بها الكلام، التنبيه، والواو للقسم، والدماء مقسم به [5] ، والبيت الثالث جواب القسم. و «المائرات» :

المتردّدات، من مار الدم على وجه الأرض يمور، إذا تردّد.

ويروى: «أما ودماء مائرات» بدون لام. و «تخالها» : تظنّها. و «عند ما» المفعول الثاني. و «قنّة العزّى» : أعلاها. وقنّة الجبل، بالضم: أعلاه. و «العندم» :

البقّم. والعندم: دم الأخوين.

رواه أبو علي في «الحجّة» :

* أما ودماء لا تزال كأنّها *

(1) البيت لدبية السلمي في تاج العروس (عزز) وكتاب الأصنام ص 26. وكان دبية سادنا للعزى.

وفي النسخة الشنقيطية وكتاب الأصنام: = عزّى = مخرومة، وهي صحيحة. ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق.

(2) البيت لابن عبد الجن في لسان العرب (أبل) ومعجم الشعراء ص 210ولعمرو بن عبد الحق في تاج العروس (أبل) .

(3) البيت لحميد بن ثور في ديوانه ص 32ولسان العرب (لعع) وله أو لعمرو بن عبد الجن في تاج العروس (لعع) ولابن عبد الجن في لسان العرب (أبل) ومعجم الشعراء ص 210. وهو بلا نسبة في مجمل اللغة 1/ 160.

(4) كذا وردت: = ألا =. والغريب ذلك لأن نص الشاهد هنا هو: = أما والدماء =.

وفي طبعة بولاق: = ألا ودماء =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(5) في النسخة الشنقيطية: = مقسم بها =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت