فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 2776

لكان أحسن، ولكنه أراد تأكيد البيان، ورفع الإشكال.

و «الحسب» : ما يعدّه الإنسان من مآثر نفسه.

و «الدّيّان» : القيّم بالأمر المجازي به، وهو فعّال من الدّين، وهو الجزاء.

وفي «القاموس» : الديّان: القهّار، والقاضي، والحاكم، والمجازي الذي لا يضيع عملا، بل يجزي بالخير والشر.

و «تخزوني» بالخاء والزاي المعجمتين: مضارع خزاه خزوا بالفتح: ساسه وقهره وملكه. وأما الخزي بالكسر وهو الهوان والذّلّ فالفعل منه كرضي. وأخزاه الله: فضحه.

قال الدماميني: يحتمل الرفع والنصب في «فتخزوني» [1] كما يحتملها نحو: ما تأتينا فتحدثنا، أي: ولا أنت مالكي فأنت تسوسني [2] ، أو ليس لك ملك فسياسة.

وعلى تقدير النصب فالفتحة مقدّرة كما في قوله [3] : (الطويل)

* أبى الله أن أسمو بأمّ ولا أب *

وليس بضرورة. وقد قرئ في الشواذ [4] : {«إِلََّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ}

(1) في النسخة الشنقيطية: = تمزوني =. وهو تصحيف صوابه من شرح أبيات المغني 3/ 289والنسخة الشنقيطية.

(2) في شرح أبيات المغني: = ولا أنت مالكي، فكيف تسوسني =. وهي روآية أجود.

(3) عجز بيت لعامر بن الطفيل العامري وصدره:

* فما سوّدتني عامر عن وراثة *

والبيت هو الإنشاد السابع بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لعامر بن الطفيل في ديوانه ص 175والحيوان 2/ 95وشرح أبيات المغني 8/ 46وشرح شواهد الشافية ص 404وشرح شواهد المغني ص 953وشرح المفصل 10/ 101والشعر والشعراء ص 343ولسان العرب (كلل) والمقاصد النحوية 1/ 242. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 185والخصائص 2/ 342وشرح الأشموني 1/ 45وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 183والمحتسب 1/ 127ومغني اللبيب ص 677.

(4) سورة البقرة: 2/ 237.

هذه قراءة الحسن، كما في القراآت الشاذة لابن خالويه ص 15وتفسير أبي. وقال أبو حيان: = وقرأ الحسن:

أو يعفو، بتسكين الواو، فتسقط في الوصل لالتقائها ساكنة مع الساكن بعدها =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت