و «نشوتها» : رائحتها. والنشوة: السّكر أيضا. و «توابعها» : ما لحق من سكرها [1] . و «النّهل» : الشّرب الأوّل. كذا في شرح ديوانه.
و «نمال» بالكسر: جمع نمل. و «النقا» : الكثيب من الرّمل [2] . و «يتهيّل» :
يتصبّب.
وترجمة الأخطل تقدّمت في الشاهد الثامن والسبعين [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثاني والسبعون بعد السبعمائة [4] : (البسيط)
772 -لا يمنع النّاس منّي ما أردت ولا
أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
على أنّ «حسن» فيه للمدح والتعجّب، ويجوز في مثله أن تنقل ضمة العين إلى الفاء، كما فعل الشاعر، وأن تحذف وتبقى الفاء على فتحها.
والبيت أنشده الجوهري، قال: وقد حسن الشيء، وإن شئت خفّفت الضم، فقلت: حسن الشيء، ولا يجوز أن تنقل الضمّ إلى الحاء، لأنّه خبر، وإنّما يجوز النقل إذا كان بمعنى المدح أو الذّم، لأنّه يشبّه في جواز النقل بنعم وبئس، وذلك أنّ الأصل فيهما نعم وبئس، فسكن ثانيهما ونقلت حركته إلى ما قبله. وكذلك كلّ ما كان في معناهما.
قال الشاعر:
لم يمنع النّاس منّي ما أردت ... البيت
(1) قوله: = وتوابعها ما لحق من كسرها =. ساقط من النسخة الشنقيطية. وفي طبعة بولاق: = من كسرها =.
وهو تصحيف صوابه من ديوان الأخطل.
(2) قوله: = والنقا: الكثيب من الرمل = ساقط من النسخة الشنقيطية.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 436.
(4) البيت لسهم بن حنظلة من أصمعية له ص 56ولسان العرب (حسن) . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 6/ 22وإصلاح المنطق ص 35وتذكرة النحاة ص 599والخصائص 3/ 40.