فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 2776

فلذّت لمرتاح وطابت لشارب ... وأحبب بها مقتولة حين تقتل [1]

وقال: إذا كانت الخمر طيّبة فهي لذّة، نعت لها. وقد لذّت لشاربها تلذّ لذّة، ولذّها شاربها يلذّها لذّا ولذاذة. انتهى.

وهذا مركّب من بيتين كما يأتي.

والبيت من قصيدة للأخطل النصرانيّ، مدح بها خالد بن عبد الله بن أسيد بن أبي العيص بن أميّة، وكان أحد أجواد العرب في الإسلام.

وهذه القصيدة أوّل ديوانه، وقبله [2] : (الطويل)

وجاؤوا ببيسانيّة هي بعدما ... يعلّ بها السّاقي ألذّ وأسهل

فتوقف أحيانا فيفصل بيننا ... غناء مغنّ أو شواء مرعبل

فلذّت لمرتاح وطابت لشارب ... وراجعني منها مراح وأخيل [3]

فما لبّثتنا نشوة لحقت بنا ... توابعها ممّا نعلّ وننهل

تدبّ دبيبا في العظام كأنّه ... دبيب نمال في نقا يتهيّل [4]

فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وأطيب بها مقتولة حين تقتل

و «بيسان» ، هي بلدة بغور الشام تنسب إليها الخمر. و «العلل» : الشّرب الثاني. و «الشّواء» : الكباب.

و «المرعبل» : المقطّع. «والمراح» [5] بالكسر: السرور. و «الأخيل» :

الخيلاء والعجب.

(1) في طبعة بولاق: = وأحبب لها =. وهو تصحيف صوابه من ديوانه والنسخة الشنقيطية.

(2) الأبيات في ديوانه ص 1917.

(3) البيت للأخطل في ديوانه ص 18. وهو بلا نسبة في تاج العروس (خيل) ولسان العرب (خيل) .

(4) البيت للأخطل التغلبي في ديوانه ص 19وأساس البلاغة (نمل) وتهذيب اللغة 15/ 366ولسان العرب (نمل) . وهو بلا نسبة في كتاب العين 8/ 330.

(5) كذا في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية وكذلك ديوان الأخطل. والبغدادي هنا يشرح كلمة = المراح = الموجودة في البيت الثالث من القطعة المذكورة. وقد وهم محقق طبعة هارون أن البغدادي يشرح قوله:

= بمزاجها =. فتعجب من شرحه وذكر ذلك في الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت