و «الأين» : التّعب. و «المعج» ، بفتح الميم وسكون العين المهملة بعدها جيم: سرعة السّير. و «الرّقاق» ، بضم الراء: الرقيق. و «تخرق» ، بفتح الراء:
مضارع خرق بكسرها خرقا بفتحتين، إذا عمل شيئا فلم يرفق به، والاسم الخرق بالضم، وهو العنف. ويخد من الوخد، وهو ضرب من سير الإبل، وهو أن يرمي بقوائمه، كمشي النّعام.
و «العريكة» : الخلق. و «التّنآم» : تفعال من النّئيم، وهو صوت فيه ضعف كالأنين. و «الصّدى» : ذكر البوم.
و «الغرد» ، بكسر الراء: المتطرّب في الصّوت. والغرد بفتحها: الغناء، يقال: غرد الطائر، من باب فرح.
و «النّعم» ، بفتحتين: الإبل. و «الدّهنا» : موضع ببلاد تميم، يمدّ ويقصر.
و «أمّي» : اقصدي.
وترجمة ذي الرمّة تقدّمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السبعون بعد السبعمائة [2] : (الطويل)
770 -بعد ما متأمّلي
وهو قطعة من بيت من معلّقة امرئ القيس، وهو:
قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين العذيب بعد ما متأمّلي
(1) الخزانة الجزء الأول ص 119.
(2) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 24وتاج العروس (أكم) والتصحيف ص 225وشرح شواهد الشافية ص 39وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 86وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 75ولسان العرب (بعد أكم) . وهو بلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب 1/ 77.
وروايته في ديوانه:
قعدت له وصحبتي بين حامر ... وبين إكام بعدما متأمل