فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 2776

أي: لجأ. يقال: زكأت إليه: لجأت إليه. والمزكأ مفعل، اسم مكان منه، بمعنى الملجأ.

و «بشر» هو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة القرشيّ العبشميّ الأمويّ. كان سمحا جوادا. ولي إمرة العراقين لأخيه عبد الملك وهو أوّل أمير مات بالبصرة، وذلك سنة خمس وسبعين، عن نيّف وأربعين سنة.

والبيتان لم أقف على قائلهما. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والستون بعد السبعمائة [1] : (البسيط)

768 -فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم

على أنّ مجيء فاعل «نعم» نكرة مضافة إلى مثلها قليل.

قال المراديّ في «شرح التسهيل» بعد قول ابن مالك: «وقد ينكّر مفردا أو مضافا [2] » : حكى الأخفش أنّ ناسا من العرب يرفعون ب «نعم» النكرة مفردة ومضافة، فيقال على هذا: نعم امرؤ زيد، ونعم صاحب قوم عمرو.

ووافق الأخفش في كون الفاعل نكرة مضافة. وإلى هذا ونحوه أشار بقوله:

«وفاعل في الغالب [3] » . ونقل إجازة كونه مضافا إلى نكرة عن الكوفيّين وابن السّرّاج. ومنع ذلك عامّة النحويّين إلّا في الضرورة، كقوله: (البسيط)

فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم ... وصاحب الرّكب عثمان بن عفّانا

(1) البيت لكثير بن عبد الله النهشلي في الدرر 5/ 213وشرح شواهد الإيضاح ص 100والمقاصد النحوية 4/ 17وله أو لأوس بن مغراء أو لحسان بن ثابت في شرح المفصل 7/ 131وليس في ديوان حسان. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2/ 371والمقرب 1/ 66وهمع الهوامع 2/ 86.

(2) شرح التسهيل ص 127.

(3) نص شرح التسهيل ص 126: = فاعل نعم وبئس في الغالب ظاهر معرف بالألف واللام، أو مضاف إلى المعرف بهما مباشرا أو بواسطة =. ثم تابع بقوله: = وقد ينكر مفردا أو مضافا =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت