فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 2776

مصح الله مرضك، أي: أذهبه، كمسحه. وفي «الذيل والصلة للصاغاني» :

يقال للمريض: مصح الله ما بك، ومسح، والصاد أعلى.

وقال ابن بريّ فيما كتبه على «درّة الغوّاص» : هذا غلط لأنّ مسح لا يتعدّى إلّا بالباء، يقال: مسحت بالشيء، أي: ذهبت به. فلو كان بالصاد قيل: مصح الله بما بك، أي: أذهبه، فتعدّيه بالباء أو بالهمزة، فيقال: أمصح الله ما بك، إذ لا يقال مصحه بدون باء. اه.

وهذا مأخوذ من الجواليقي، قال في «تكملة إصلاح المنطق» : ما تغلط فيه العامّة. ويقولون في الدعاء للمريض: مسح الله ما بك. وكان النّضر بن شميل، يقول: مصح الله ما بك، أي: أذهبه، وغيره يجيز: مسح الله ما بك. اه.

وقال اللخمي في «شرح أبيات الجمل» : سئل أبو بكر الزّبيديّ عن قول القائل: مصح الله عنك بيمينه الشافية، أبالسّين يكتب أم بالصاد؟ فقال: الذي أقوله، وأعتقده، وأرويه أنّه بالسين لا بالصاد فإنّ من كتبه بالصاد، فإنّما ذهب إلى قولهم: مصح الظلّ، إذا ذهب. وهو قول النّضر بن شميل. ولا يلتفت إليه، لأنّ الصاد إنّما استعملت في الظّلّ خاصّة.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الرابع والخمسون بعد السبعمائة [1] : (الوافر)

754 -وقد جعلت قلوص ابني زياد

من الأكوار مرتعها قريب

(1) هو الإنشاد الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 320والحماسة برواية الجواليقي ص 97والدرر 2/ 152وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 361وشرح الأشموني 1/ 128وشرح التصريح 1/ 204وشرح الحماسة للأعلم 1/ 145وشرح الحماسة للتبريزي 1/ 163وشرح الحماسة للمرزوقي ص 310وشرح شواهد المغني ص 606ومغني اللبيب ص 235والمقاصد النحوية 2/ 170وهمع الهوامع 1/ 130.

وروايته المشهورة:

وقد جعلت قلوص ابني سهيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت