فأبت إلى فهم وما كدت آيبا ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
وتقدّم الكلام عليه مشروحا في الشاهد السابع والثلاثين بعد الستمائة [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والخمسون بعد السبعمائة، وهو من شواهد س [2] : (الرجز)
753 -قد كاد من طول البلى أن يمصحا
على أنّه جاز اقتران خبر «كاد» ب «أن» لما ذكره.
قال سيبويه: وقد جاء في الشعر «كاد» أن يفعل، شبّهوه بعسى.
قال رؤبة:
* قد كاد من طول البلى أن يمصحا *
وقد يجوز في الشعر أيضا لعلّي أن أفعل، بمنزلة عسيت أن أفعل. اه.
ومثله لابن عصفور في «الضرائر» ، قال: ومن ذلك عند بعض النحويّين دخول أن في خبر كاد، نحو قول رؤبة:
* قد كاد من طول البلى أن يمصحا *
وقول الآخر [3] : (الخفيف)
(1) الخزانة الجزء الثامن ص 377.
(2) الرجز لرؤبة بن العجاج في ملحق ديوانه ص 172وتاج العروس (كود) والدرر 2/ 142وشرح شواهد الإيضاح ص 99وشرح المفصل 7/ 121والكتاب 3/ 160ولسان العرب (كود) والمقاصد النحوية 2/ 215. وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 419وأسرار العربية ص 5وتخليص الشواهد ص 329وديوان الأدب 2/ 198ولسان العرب (مصح) والمقتضب 3/ 7وهمع الهوامع 1/ 130.
(3) هو الإنشاد الخامس والتسعون في شرح أبيات المغني للبغدادي.