فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 2776

ألا ترين الدّمع منّي ساجما ... حذار دار منك أن تلائما [1]

فعرّجت مطّردا عراهما ... فعما يبذّ القطف الرّواسما

كأنّ في المثناة منه عائما ... إنّك والله لأن تباغما

خودا كأنّ البوص والمآكما ... منها نقا مخالط صرائما

خير من استقبالك السّمائما ... ومن مناد يبتغي معاكما [2]

وقوله [3] : «ما بين أن يرى البعير» ، أي: ما بين مناخ البعير إلى قيامه.

و «مطّرد» : متتابع السّير، و «عراهم» : شديد.

و «فعم» : ضخم. و «الرّسيم» : سير فوق العنق. و «الرّواسم» : الإبل التي تسير هذا السّير.

و «المثناة» الزّمام، و «عائم» : سابح [4] . و «تباغم» : تكلّم. و «البوص» :

العجز. و «المأكمتان» : ما عن يمين العجز وشماله.

و «النّقا» : ما عظم من الرمل. والصرائم: دونه. و «معاكما» ، أي:

يعينك على عكمك حتى تشدّه.

فغضب هدبة حين سمع زيادة يرجز [5] بأخته، فنزل فرجز بأخت زيادة، وكانت تدعى أمّ خازم [6] ، وقيل: أمّ قاسم، فقال [7] : (الرجز)

لقد أراني والغلام الحازما ... نزجي المطيّ ضمّرا سواهما [8]

(1) يريد: حذار أن تنزلي دارا بعيدة غير ملائمة.

(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = مناد تبتغي =. وهو تصحيف صوابه من الأغاني.

(3) الشرح من الأغاني.

(4) في الأغاني: = سائح =.

(5) في الأغاني: = يرتجز =.

(6) في الأغاني: = أم حازم =. وبعدها في الأغاني: = وقال الآخرون: أم القاسم، فقال هدبة =.

(7) الرجز في ديوان هدبة بن الخشرم ص 133130والأغاني 21/ 258257وشرح الحماسة للتبريزي 2/ 1413. وبعضها في تاج العروس (فغم) وشرح شواهد المغني 2/ 428427والشعر والشعراء ص 582581ولسان العرب (فغم) .

(8) نزجي المطي: نسوق الإبل. والضمر: جمع ضامر، وهو المهزول من كثرة الأسفار. والسواهم: المتغيرة من التعب والسفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت