ضابئ البرجمي الذي يقول أبوه:
هممت ولم أفعل ... البيت
وحكى القصّة، فقال الحجاج: ردّوه عليّ. فلما ردّ قال: أيّها الشيخ، هلّا بعثت إلى عثمان بديلا يوم الدار، إنّ في قتلك لصلاحا للمسلمين، يا حرسيّ اضرب عنقه!
وسمع ضوضاة [1] ، فقال: ما هذا؟ قالوا: البراجم جاءت لتنصر عميرا. قال:
أتحفوهم برأسه! فولّوا هاربين.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخمسون بعد السبعمائة، وهو من شواهد سيبويه [2] : (الوافر)
750 -عسى الكرب الذي أمسيت فيه
يكون وراءه فرج قريب
على أنه حذف «أن» من خبر «عسى» ، وهو قليل، والتقدير: أن يكون وراءه إلخ.
أمير المؤمنين عثمان =.
(1) في النسخة الشنقيطية: = ضوضاء = بالهمز.
الضوضاة والضوضاء: أصوات الناس وجلبتهم.
(2) البيت هو الإنشاد السادس والأربعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لهدبة بن الخشرم في ديوانه ص 54والأضداد لابن الأنباري ص 23وأمالي القالي 1/ 72والحماسة البصرية 1/ 44والحماسة الشجرية 1/ 228وحماسة البحتري ص 810والدرر 2/ 145وشرح أبيات سيبويه 1/ 142وشرح أبيات المغني 3/ 338وشرح التصريح 1/ 206وشرح شواهد الإيضاح ص 97 وشرح شواهد المغني ص 423والكتاب 3/ 159واللمع ص 225والمقاصد النحوية 2/ 184. وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 128وأوضح المسالك 1/ 312وتخليص الشواهد ص 326والجنى الداني ص 462 وشرح ابن عقيل ص 165وشرح عمدة الحافظ ص 816والمقرب 1/ 98وشرح المفصل 7/ 117، 121 ومغني اللبيب ص 152والمقتضب 3/ 70وهمع الهوامع 1/ 130.