وهما أحسن من الرّواية الأولى.
وبعده:
فلست بزائل أبدا تمنّى ... بصدرك من وحاوحه فنون [1]
والوحاوح بواوين ومهملتين: الحزازات.
وأبو قيس تقدّمت ترجمته في الشاهد السابع والثلاثين بعد المائتين [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد السبعمائة، وهو من شواهد س [3] : (الرمل)
744 -إنّما يجزي الفتى ليس الجمل
هذا عجز، وصدره:
* وإذا أقرضت قرضا فاجزه *
على أنّ «ليس» يجوز حذف خبرها كثيرا كهذا البيت، أي: ليس الجمل جازيا، أو يجزي. وقيل: إنّ الجمل هو الخبر، وسكّن للقافية، واسمها ضمير اسم الفاعل المفهوم من يجزي، أي: ليس الجازي الجمل، فلا حذف فيه. وقيل: إنّ
(1) في النسخة الشنقيطية: = لصدرك =.
والبيت ليس في ديوانه. فالبيت الشاهد هو بيت يتيم في ديوانه المجموع.
(2) الخزانة الجزء الثالث ص 378.
(3) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 179والأزهية ص 182، 196وأساس البلاغة (جزي) وتاج العروس (قرض) وتهذيب اللغة 8/ 34، 13/ 72، 73وجمهرة الأمثال 1/ 57وشرح أبيات سيبويه 2/ 40 وشرح التصريح 2/ 135والكتاب 2/ 323ولسان العرب (ليس، قرض، إما، لا) ومجالس ثعلب ص 169، 515والمقاصد النحوية 4/ 176. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 354والمقتضب 4/ 410.
وروايته في ديوانه:
فإذا جوزيت قرضا فاجزه ... إنما يجزى