سوق يقال له: سوق الثّمانين، لثمانين رجلا كانوا مع نوح في السفينة. و «الأطم» بضمتين: القصر، والجمع آطام.
وترجمة أميّة تقدّمت في الشاهد السادس والثلاثين [1] .
قال ابن خالويه: وقصيدة النابغة [2] :
يا مالك الأرض والسّماء ومن ... يفرق من الله لا يخف أثما [3]
إنّي امرؤ قد ظلمت نفسي وإ ... لّا تعف عنّي أغلى دما كثما [4]
أطرح بالكافرين في الدّرك ا ... لأسفل يا ربّ أصطلي الضّرما [5]
يا أيّها النّاس هل ترون إلى ... فارس بادت وخرّ من دعما [6]
أمسوا عبيدا يرعون شاءكم ... كأنّما كان ملكهم حلما
أو سبا الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما [7]
اه.
(1) الخزانة الجزء الأول ص 244.
(2) ديوان النابغة الجعدي ص 136134بخلاف في الترتيب.
(3) أثمه الله يأثمه: عاقبه بالإثم.
(4) كلمة: = عني =. ساقطة من النسخة الشنقيطية.
كثما: يقال: حمأة كاثمة وكثمة: غليظة.
(5) بالكافرين، أي معهم. والدرك الأسفل من النار: أقصى قعرها.
(6) رغم بفتح الغين: ذل. وخرّ: سقط.
(7) في أصول جميع طبعات الخزانة: = رأوا سبا =. وهو تصحيف لا يستقيم معه المعنى وقد أشار إليه محقق ديوانه، والتصويب من الديوان ص 134.
وفي حاشية ديوان النابغة الجعدي: = وقد اختلف في عزو هذا البيت، فبعضهم نسبه إلى النابغة الجعدي، وبعضهم إلى أمية بن أبي الصلت، وهو في ديوان أمية رقم: 51، ونسبه البكري إلى الأعشى =.
ومأرب: ضبطها ياقوت في معجمه، بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر الراء. وضبطها البكري في معجم ما استعجم بفتح الميم والهمزة.
وفي معجم البلدان (مأرب) : = وهي بلاد الأزد باليمن، قال السهيلي: مأرب اسم قصر كان لهم، وقيل: هو اسم لكل ملك كان يلي سبأ، كما أن تبعا اسم لكل من ولي اليمن والشحر وحضر موت. قال المسعودي: وكان هذا السدّ من بناء سبأ بن يشجب بن يعرب ومات قبل أن يستتمه فأتمته ملوك حمير بعده =.